الجمعة، 21 ديسمبر 2018

تمسكي بي المشهد السادس بقلم رفاء محمد

#تمسكي بي المشهد السادس
هزت رأسها بنفي والدموع تتساقط على وجنتها وقالت بهستيرية
" مستحيل ... مستحيل ان يتركني ياسر مستحيل يا سر يحبني لن يفعل"
صاح بها والدها بغضب فهي السبب لما يحدث لهم الأن بعنادها لتتزوجه لقد رفض زواجها من ياسر لأنها مازالت صغيرة وبكثرة علاقات ياسر الغرامية ولكنها اتبعت معه جميع السبل لتجبره على الموافقة اضربت عن الطعام هددت بالانتحار ولكنه تجاهل تهديدها هذا ظنا منه بأنه تهديد فارغ لن تقوم به ولكن حين عودته تفاجأ بجسدها البارد و بتناولها جرعة كبيرة من الحبوب المهدئة لولا ان اسعفوها سريعا بغسيل للمعدة حينها رضخ لقرارها
"لقد فعل"
تهاوت على المقعد الجلدي بصدمة صياح والدها بها ايقظها لما هي به الأن بأن ياسر هجرها لية زفافهم تركها للعار الذي سيلحق بها وبوالدها دموعها تكاثرت على وجنتها لم تستطع التحدث ولم يكن لديها من تتحدث معه لم يكن لها صديقة سوى والدها ولكنها غير قادرة على رفع عينها به من شدة شعورها بالذنب تجاهه ،اخرجها والدها من تكالب افكارها قائلا
" هناك حل لإخراجنا من عار تركك ليلة زفافك"
تعلقت عينيها بوالدها بتركيز تنتظر ما سيقول
" ان تتزوجي اليوم بآخر"
صدمتها في قسوة والدها الجمتها كيف امكنه ان يعرض عليها الزواج بآخر بمثل هذا الوقت ، امسك يدها التي تهاوت إلى جوارها بحنان واستطرد
" اعلم بأن الأمر صعب عليك ولكن لا يوجد حل آخر ولا تقلقي سيكون زواجا صوريا إلى ان تنتهي هذه المعمعة"
رفع نظره إليها فوجد عينيها تنظر لأسفل بانكسار وحزن وصدمة طال صمتها
" ما رأيك"
اغلقت عينيها قليلا بألم علها تجد الطاقة بداخلها لتجيبه ولكن بماذا ستجيبه عقلها مشوش من تأثير الصدمات وقلبها مكسور يؤثر على تفكير عقلها ترغب بشدة بالموت وتبتهل بداخلها ان تنتهي حياتها عند هذا الحد بعد الكثير من التفكير والمساحة التي أعطاها لها والدها سألت أخيرا بجمود
" هل وجدت البديل"
تنهيد حزين خرج من صدر والدها لقد أخبرها بالأمر الأن فقط لأنه إن أخبرها سابقا كانت لن توافق على الزواج من مروان وأيضا لم يخبرها بحقيقة ياسر كي لا تعزف عن الزواج نهائيا فهو يعلم ابنته جيدا ويعلم عن رأسها الصلب
""""""""""
استند مروان بيده على ظهر السيارة المزينة بورود من الأمام بعقل شارد يتذكر ما حدث بالأمس
" سيدي لما لم تخبرها بشأن ياسر للتو"
جلس خلف مكتبه بهدوء
" لن أفعل"
هز مروان راسه باستنكار وقال
" كيف زفافها غدا"
رد ببرود غامض
" أعلم بانه بالغد سيتم الزفاف"
نظر إليه بحيرة عله يستشف ما يدور برأس هذا الرجل فمنذ ان أخبره بأنه هو من سيكون زوجها لا ياسر لم يفعل أي شيء حتى أنه شك في انه سينهي هذه الزيجة سأل بترقب
" ماذا تعني هل تفاهمت مع ياسر "
زفر طارق بغضب حينما اتى ذكر هذا الوغد ياسر وقال بحدة
" ألم أخبرك بأنك من سيتزوجها"
" كيف هذا وزفافها سيكون على ياسر بالغد"
ابتسم بسخرية وأخرج من احد أدراج مكتبه بطاقة دعوة وناولها لمروان الذي ما ان فتحها حتى صدم باسمه هو بجوار اسمها حتى دون ان يعطيه موافقته
" ولكني اخبرتك باني لن أوافق على الزواج بدون موافقتها"
" ستوافق"
نظر إليه مروان يتوسل بنظراته حتى يعفيهما من هذه المهزلة التي ستدمر حياة أحدهما
" سيدي يمكنك اخبار الجميع بفعلة هذا الوغد ولن يلومك أحد"
ضرب طارق على المكتب بغضب وقال
" الم أخبرك سابقا بابنتي وعنادها" ثم هدأت نبرته وقال بشموخ
" يمكنك نفض يدك من هذا الأمر فلتعد إلى بلدك وابنتي سأتكفل بها وسأزوجها لمن يحميها ويصونها"
" يا إلهي كيف أمكنك رمي ابنتك بهذه الطريقة"
اطرق طارق رأسه بحزن
" انت لا تفهم انا احميها فهذا الوغد يمكنه التلون وجعل سما تسامحه وابنتي صغيرة ستصدقه وحينها لن استطيع فعل شيء لو هربت معه او لو فعلت كما فعلت سابقا بإجباري على تزويجها به " وقف عن كرسيه ودار حول مكتبه ووضع يده على كتف مروان
" ساعدني بحماية ابنتي يا مروان أرجوك"
"""""
خرج مروان من مكتب طارق والعفاريت تتقافز أمام وجهه وذهب إلى منزل ياسر ولكمه في وجهه لم يفهم ياسر سبب فعلة مروان ولكنه رد إليه اللكمة وقال
" ماذا فعلت أيها الأحمق ماذا جرى"
أخذ الأثنان يتشاجرا بعنف تجمهر الناس حولهم وانتزعوهم من بعض والأثنان يطلقون السباب على احدهم الآخر
"""""""
" لقد طلبك مروان للزواج وانتظر ردك"
ابتسامة ساخرة ارتسمت على وجهها فلابد بأن والدها توسله للزواج بطفلة او ربما سيحصل مروان على مقابل زواجه من طفلة كما أخبرها اشفقت على حالها وقالت بجمود
" موافقة"
""""""
بعد قليل خرجت مع والدها من مركز التجميل تتأبط زراعه عينيها ذابلتان وجسدها محني من شدة الحزن تنظر نحوه بخيبة،ذهب إليهما وتناول كفها من والدها ، شعر بتصلب جسدها من لمسته نظر إلى وجهه فرأها تنظر إليه بتقزز واضح ، غض الطرف عن تلك النظرة وأكمل سيره بها إلى السيارة وفتح لها الباب وركب إلى جوارها فاجأته بسؤالها وصوتها الجامد الذي لا حياة به
" إلى أي مركز سترتفع بهذه الزيجة "
ضيق عينيه بحيرة من سؤالها وقال
" ماذا تعنين"
قالت بسخرية مريرة وبخيبة في شخص ظنته صديق أول ما طرأ بذهنها حينما أرادت النصيحة
" لا تدعي البراءة ... فلم تزوجتني إذا إن لم يكن من أجل المنصب فانا لا أصدق بانك تزوجتني بداعي الحب وانت بنفسك أخبرتني هذا الصباح بأنك لا تراني غير طفلة "
تفكيرها به بهذه الطريقة و رؤيتها له على انه متملق وصولي يبيع نفسه من أجل المنصب جعل الدناء يغلي بعروقها من شدة الغضب ولم يستطع منع نفيه من جرحها كما فعلت به الأن فقال
" ولم لا تقولي شفقة .. ليست عليك فأنتِ فتاة لا بل طفلة مدللة لا تستحق ذرة شفقة أو تعاطف ما اشفق عليه بالفعل هو رجل سيحنى ظهره من العار الذي سيلحق به لذا قررت الزواج بك"
نظر إليها وهي تحاول السيطرة على دموعها من الانهمار اراد ان ينسى ما قالته ويأخذها بين زراعه يواسيها على ما حدث معها لكن كبريائه الذكوري منعه من التفكير حتى .
وصلا القاعة وحاول الأثنان رسم ابتسامة على وجهيهما تعالت النظرات المصدومة على وجه أقارب ياسر حينما رأوا ان العريس تبدل ولكن أقارب ياسر فقط من أصابتهم الحيرة اما باقي الأشخاص فقد بعث لهم والدها دعوة زفاف باسم مروان ، وقف أقارب ياسر ما ان تمالكوا انفسهم من الصدمة وغادروا القاعة بغضب يحاولن محادثة ياسر ومعرفة ما يحدث منه .جلست بمقعد العروس تتأمل السعادة بأعين الآخرين كانت لتكون بمنتهى السعادة الأن مع ياسر الهارب لم فعلها ماذا فعلت له ليهينها بهذه الطريقة ماذا فعلت حتى يكسر قلبها بكل قسوة هبطت الدموع على وجنتها مسحتها سريعا ولكن تبعتها أخرى وأخرى فلتت منها شهقة رغما عنها كتمتها بيديها لاحظ مروان الأعين الفضولية التي تنظر الى العروس الباكية  لا يدري كيف يواسيها او ماذا يفعل امسك يدها وقال بصوت منخفض
"تعالي معي"
استسلمت ليديه حين وضعها في ذراعه وسحبها معه وأخذها إلى غرفتهما أمسكها من كتفها وقال
" يمكنك البكاء الأن كما تريدين ولكن شخص كهذا لا يستحق دمعة من عينيك "
قال كلمته وعاد إلى القاعة وأخبر الجميع بأن العروس أصابتها الحمى وهي ترتاح الان زفر بضيق حينما لمح عدم التصديق في أعين المدعوين ولكنه تجاهلهم واكمل الزفاف دون عروسه التي مان أن خرج واغلق الباب خلفه تهاوت على ركبتيها تبكي وتكتم شهقاتها بيديها وسقطت بعدها بنوم عميق انهى الزفاف الكارثي وعاد إلى غرفتهما وجدها نائمة على الارض بجوار الباب حملها ووضعها على الفراش بفستانها وزينتها الملطخة وجهها لم يجرؤ على الاقتراب منها كي لا تستيقظ وتعود إلى نوبة الحزن تلك أخذ ملابسه وذهب ليأخذ حمام بارد عله يطفئ من غضبه لقد أراد ان يظل صديقها وان يكون امانها وان تتقبل زواجه منها بحب لا ان يكون بديلا لغيره خرج من الحمام وجدها تجلس  تنظر إليه بوجوم سرعان ما أطرقت رأسها بخجل لرؤيته عار الصدر لا يرتدي شيئا سوى بنطال مريح من القطن تمعن في وجهها وذهب إليها كي يساعدها بإزالة دبابيس الشعر عن رأسها ولكنها نظرت إليه بتحذير حتى لا يقترب تجاهل نظرتها التحذيرية وخطى إليها ببطء مستمتع قالت بحدة
" ماذا تريد لقد اخبرني والدي بان زواجنا حبر على ورق فقط وانت قبلت بهذا "
ظل على اقترابه منها دون ان يعيرها اهتمام ، وقفت مسرعة وقالت بتحذير
" س سأخبر أبي وحينها ستفقد ما سعيت إليه بزواجك مني "
وقف قليلا مقطبا حاجبيه وقال
" ما سعيت إليه! "
ابتسامة انتصار ملأت وجهها لأنها استطاعت إيقافه وعقدت ذراعيها امام صدرها وقالت
" المصلحة التي ستخرج بها من هذا الزواج"
سيطر عليه الغضب من كلماتها الجارحة فما فعل ما فعل إلا لأجلها هي وصل إليها بخطوة واحدة وأمسكها من زراعها بقسوة أطلقت له أهه متألمة وقال بصوت غاضب بطيء
" حسنا إن أخذتك الان فستكون جائزتي أكبر فسأكون زوج ابنته الا تتفقي معي "
حاولت سحب زراعيها منه وابتلعت ريقها بصعوبة وهي تقول بتحدي
" ان لمستني سأحرص عل ان يركلك خارج كل شيء سأجعل منك عبرة "
" أحقا ! فلتريني إذا ما ستفعلين "
جذبها إليه وأطبق بشفتيه على شفتيها بغضب منها اراد ان يريها بانه لن يستطيع أحد السيطرة عليه أخذت تتلوى بين يديه وتدفعه في صدره حتى هدأت مقاومتها ابتعد عنها وأخذ يجذب الدبابيس من شعرها وهي تقف دون رد مستسلمة تماما ما ان أخرج آخر دبوس من شعرها أدارها للاتجاه الآخر ليساعدها بخلع فستانها كانت كعروس لعبة لم يصدر عنها اي مقاومة له لفها إليه وقال بصوت منخفض حاد
" أرجو ألا تستفزيني ثانية فلا أحد قد يمنعني عنك إذا رغبت لكن لحسن حظك أنا لا أرغب بطفلة "
قال كلمته ودفعها عنه وذهب إلى الأريكة المقابلة للفراش واستلقى عليها
انتهى المشهد
اتمنى يعجبكم

تمسكي بي المشهد الخامس بقلم رفاء محمد

#تمسكي بي المشهد الخامس
تسلل مروان إلى غرفتها على أطراف أصابعه كي لا يوقظها فتكتشف امره بحث بعينه عن هاتفها فوجده على الشاحن بجوارها ألقى نظرة على وجهها ليجدها تغط بنوم عميق فذهب بخطوات حذرة وسحب الهاتف واغلقه ووضعه بجيب سترته وكاد أن يغادر ولكن حركتها سمرته بمكانه ظنا منه انها استيقظت التفت ورأسه تملأها الأفكار فيما سيخبرها بسبب تسلله لغرفتها التفت ببطء ليجدها ما زالت نائمة ولكنها قذفت بالغطاء عنها طريقة نومها أضحكته فيبدو بأن الذباب أزعجها كثيرا ففتحت فمها كي تصطاده إحدى يديها أعلى رأسها والأخرى بجوارها تثني قدمها وتفرد الأخرى قال في نفسه وهو يضحك (طفلة ) ،ذهب إلى جوار سريرها ووضع الغطاء عليها ولكنه لم يستطع منع يده من لمس وجنتها الناعمة تململت في نومها فانتزع يده انتزاعا عن وجنتها رغما عن يده وأجبر قدمه على التحرك خارجا لقد أصبحت خطرا عليه طفلة جعلته يعود مراهقا  تسللت بداخله بطريقة سريعة عجز عن إيقافها وهذا يقلقه كثيرا .أخرج هاتفه واتصل بوالدها وق وهو يتجه إلى غرفته بخطوات سريعة
)تم الأمر سيدي)
تمطت من نومها بتكاسل وقبل ان تفتح عينيها بالكامل مدت يدها على المنضدة بجوارها لتلتقط هاتفها لتخبر ياسر باستيقاظها كما تفعل دائما لكنها لم تجده ظنت بأنها نست وضعه على الشاحن وقامت لتبحث عنه لكنها لم تجده قلبت الغرفة ولم تجده رن هاتف الغرفة فأجابت مسرعة عله يكون ياسر ولكنه كان مروان
"سما لم هاتفك مغلق لقد حاولت الاتصال بك كثيرا دون جدوى "
وضعت يدها بشعرها ترجعه للخلف بضيق
" اعتقد بأنني فقدته "
اغلق الخط بعد ان اخبرته بأنها فقدت الأمل في إيجاده حاولت الاتصال بياسر ولكنه لم يجب على اتصالها مما أقلقها
ارتدت ملابسها و قابلت مروان ولكنها ما ان رأت وجهه تذكرت ما قاله بالأمس توترت بشدة وكادت ان تسقط ولكنها أمسكت بسياج الدرج جيدا قبل ان تسقط ما ان اقتربت منه ورفعت نظرها لوجهه تفاجئت بجرح أعلى حاجبه الأيمن مما أثار قلقها عليه 
"ماذا حدث لا شيء لقد ارتطمت بالباب"
ابتسمت له وقالت بمزاح
" هل الباب بخير"
ضحكة خافتة صدرت منه فيبدو بأنها ستكون ضحكتها الأخيرة فستعلم بأمرهم قريبا تأملته قليلا وسألته بقلق
" من أخذ عقلك"
ابتسم لها وقال بعطف
" هل تحبين خطيبك"
ضيقت عينها بتعجب وكلمته لأني أغار تملأ رأسها من الواضح بأنه احبها وحزين لأنها ستتزوج بغيره اشفقت عليه وامسكت زراعه تواسيه
" هل تتألم لزواجي انا أسفة حقا اسفة فلا حيلة لدي لمبادلتك مشاعرك"
نظر إليها مقطبا حاجبيه قليلا وأدار عينه بتفكير سرعان ما تحول لضحكات عالية كتمها بصعوبة لالتفاف الأنظار الفضولية نحوهم وقال
" مشاعري " مط شفته السفلى محاولا كتم ضحكاته " ماذا تظنين بالضبط"
زفرت بضيق فلم ترد أن تصل لهذا الامر
" أعلم بانك تحبني فلا داعي لإخفاء مشاعرك"
بلل شفته بلسانه وقال
" حسنا من أين اتتك هذه الفكرة"
رفعت عينيها للسماء بملل وقالت
" الامر واضح الم تقل لي بالأمس بأنك تغار واليوم تسألني ان كنت احب ياسر هل تحتاج لأدلة اكثر من هذا"
مسح على وجهه بإعياء وقال
" هل قلت بأني أغار عليك"
" وهل يحتاج الأمر لان تقول فعلى من ستغار ياسر مثلا"
مط شفتيه للأمام وقال
" محتمل"
وضعت يدها على فمها بصدمة وتراجعت للخلف وقالت
" مستحيل هل انت شاذ"
رفع رأسه وفتح فمه بصدمة من طريقة تفكيرها وتركها وذهب دون ان يرد وهو يحرك رأسه يمينا ويسارا بأن لا فائدة ركضت ورائه وهي تقول
" مروان انتظر هل انت هكذا حقا"
التفت إليها ورمقها بحدة اوقفتها واكمل سيره فأكملت ركضها خلفه وقف أمام السيارة وفتح لها الباب بحدة وحين ركبت لم يغلق الباب وانحنى عليها حتى أصبح يفصل بين وجهها ووجهه مقدار شعرة وقال
" انا رجل أكثر مما تظنين وإياك والتفكير بي بهذه الطريقة مفهوم"
أومأت برأسه ولكنه صاح بها أكثر وقال
" مفهوم"
بلعت ريقها بصعوبة وقالت
" مفهوم "
دفع الهواء خارجا وابتعد عنها واغلق الباب واتجه إلى باب السائق ليقود قبل ان يفقد اعصابه، بعد دقائق نجح في السيطرة على غضبه فنعتها له بهذه الصفة جعلته بركان غضب يشتعل بداخله زفر انفاسه وقال
" اسمعيني جيدا انا لا اغار لشخصك لأنك انثى تعجبني فأنا لا ارى بك سوى طفلة ولكني أغار على شيء أحميه من شخص لا اجده مصدرا للثقة لدي افهمتي"
قالت في نفسها
" )اعذار واهية ولكن سأدعي تصديقه"(

" حسنا"
"""""""
في المساء
كان ياسر في طريقه ليصطحب سماء من مركز التجميل ولكن أوقفته سيارة أخرى اعترضت طريقه نزل منها مجموعة ملثمة وقاموا بأخذه معهم عنوة بسيارتهم
وصلت السيارة أخيرا إلى مكان منعزل بالصحراء اخذوه للداخل فتفاجئ بوالد سماء بانتظاره ، ذهب إليه مسرعا وقال
" عمي ما الذي يحدث لما نحن هنا"
تكلم طارق بحدة وتعالي وقال
" هل اعتقدت بأنك تستطيع اللعب بطارق الجريني بهذه السهولة"
ارتسم الرعب على ملامح ياسر وقال
" سيدي ماذا حدث انا لا أفهم"
امر طارق رجاله بالابتعاد وعرض عليه الفيديو الذي ارسل إليه من مجهول، شحب وجه ياسر ولم يستطع النطق
" سماء ستتزوج اليوم بمن هو حذاءه برقبتك اما انت فلك حفلة خاصة حضرتها لك"
نادى على رجاله وقال
" سأذهب واعتنوا به جيدا فاليوم زفافه"
وتركه لهم يقاذفوه بضرباتهم. وصل إلى ابنته ودخل إليه بمركز التجميل وجدها تجلس بقلق تنتظر ياسر وتنظر بساعة معصمها الماسية، رق قلبه لها وجلس إلى جوارها ومسح على رأسها وقال
" ابنتي انا أسف"
ضيقت عينيها بقلق وقالت
" ماذا حدث يا أبي"
تنهد بحزن وقال
" ياسر هجرك"
صرخت بصدمة وفزت من مجلسها وقالت
" ماذا"

انتهى المشهد

تمسكي بي المشهد الرابع بقلم رفاء محمد

#تمسكي بي المشهد الرابع
جلس خلف المقود ينتظرها فمنذ ما حدث بينهما وهي تتجنبه تفاجأت حينما وجدته خلف المقود ولكنها تجاهلت الأمر ولوت وجهها بأنفة وجلست بجواره ابتسم لحركاتها الطفولية
" إذا ما زلتِ غاضبة مني"
زفرت بغضب وأدارت وجهها تجاه الشباك قال بمشاكسة وهو يدير عجلة القيادة
" انتِ مخطوفة اليوم"
التفتت إليه وقالت بحدة
" أتجرؤ على المزاح بعد ما فعلته"
ابتسم ومازال ينظر أمامه
" انا لا أمزح ثم ما الذي فعلته"
" الا تدري ما الذي فعلت "
اتسعت ابتسامته أكثر
" حسنا لنعقد صفقة ما رأيك بالذهاب لمدينة الملاهي وتصالحيني"
مدت شفتيها للأمام ولم تجيبه
" سنأكل المثلجات"
ابتسمت له و أشرت بيدها علامة حسنا وقالت
" صالحتك صفقة مقبولة"
اوقف السيارة والتفت إليها واقترب منها كثيرا التصقت بظهر الكرسي ووضعت يدها على وجهها وقالت
" ماذا ستفعل انا لست كما تظن"
ضحك بشدة لمنظرها وقال بمراوغة
" ماذا سأضع لك حزام الأمان"
تنحنحت وقالت بحدة لتداري خجلها وارتباكها
" منذ متى ونحن نضع حزام الأمان أم انك وجدتها فرصة للاقتراب مني"
وضع لها الحزام وقال بنبرة حاول جعلها جادة
" ولم سأحاول الاقتراب من طفلة  انتي في نظري طفلة صغيرتي أصالحها بالملاهي والمثلجات"
لم غضبت هكذا لم يهمها ان كانت بنظره طفلة ام امرأة ولكن هذا ضايقها فعلا وقالت
" انا لست طفلة ولن أذهب معك لأي مكان فقط اوصلني إلى مركز التجميل "
ابتسامة شقت طريقها لوجهه فيبدو ان له تأثير عليها بالفعل ويبدو بأنها لا تحب خطيبها الذي يزعجه اقترانه بها بهذه الصفة ويرغب بأن ينتهي هذا الأسبوع لتصير زوجته هو
مر اليوم بمرح فبالرغم من عنادها ورفضها الذهاب معه لمدينة الملاهي حتى لا يراها طفلة كما يفعل ولكنه أجبرها على الذهاب فبالغد لا يعلم ماذا سيحدث لهذه الملائكية حينما تعلم بأمر زواجها منه هو لا من ياسر
أثناء صعودها لغرفتها فاجأهما ياسر الواقف أعلى الدرج بانتظارهما يعقد يديه إلى صدره بغضب وما ان رآها حتى نزل الدرج مسرعا وأمسكها من زراعها بقسوة وقال
" أين كنتِ"
سحب مروان زراعها من يد ياسر الغاضب وقال بقسوة
" انت احمق لتفكر بأذيتها أمام حارسها الشخصي فقد كان من الممكن ان اكسر تلك اليد التي وضعتها عليها"
نظر ياسر بتحدي في عين مروان الشرسة
" اعتقد بأنها خطيبتي وغدا ستصبح زوجتي واعتقد بأن ما يحدث بيننا ليس شأنك"
والتفت إلى سماء من فوق كتفه وقال
" اليس كذلك سماء"
يد سماء وضعت فوق كتف مروان وقالت
" مروان اتركني معه قليلا ولا تخف فعلته هذه غيرة او قلق علي "
ابتسامة تشفي وفوز ارتسمت على وجه ياسر لمحه مروان وهو يبتعد مروان عنهم وجعلت الغضب يتآكله وقال في نفسه غدا سنرى نظرتك تلك يا ياسر
""""""
" أين كنت"
" ذهبت إلى الملاهي "
اتعت عينيه بغضب وسأل وهو يعلم الإجابة
" بمفردك"
قالت بلا مبالاة غير مدركة لغيرة  ياسر من وجود مروان هذا إلى جوارها
" لا لقد صحبني مروان إلى هناك"
زفر بغضب حاول السيطرة عليه
" ماذا اجننت"
كتفت يديها إلى صدرها ومطت شفتيها بضيق
" لا أعلم لم كل هذا الغضب ياسر"
ضحك بسخرية وقال بغضب متهكم
" غدا حفل زفافي وزوجتي المصون تلهو مع رحل آخر حتى منتصف الليل وترغب مني أن لا أغضب حسنا بالمرة المقبلة سأضع أرايل"
وصاحب كلمته بأن وضع يديه على رأسه إشارة لذلك
ضحكت بشدة وأمسكت بطنها من شدة الضحك
غيرة عمياء جعلته يتقدم منهم ويجذب سماء من يدها ويقول غير آبه لخطيبها الذي يقف أمامها
" هيا إلى غرفتك لقد تأخر الوقت"
أخذ ياسر يناديه ويلقي عليه السباب ولكنه لم يكترث به وادخلها غرفتها ودخل معها وأغلق الباب خلفه رمشت بعينها عدة مرات وهي تبتعد عنه بظهرها تنظر إليه بتوجس قلق
استند بظهره على الباب وقال
" علام كنت تضحكين هكذا"
بلعت ريقها بصعوبة وقالت
" هذا ليس من شأنك "
تقدم نحوها بخطوات ثابتة وقال
" لو كنت مكانك لم أثرت غضبي الأن "
تنحنحت وقالت
" حسنا ماذا تريد"
قال بشرود وهو يتقدم نحوها
" لا أريدك ان تضحكي له ثانية"
أمالت شفتيها للجانب وقالت
" ولماذا إذا"
" لأني أغار"
اتسعت عينيها بصدمة وقالت
"ماذا"
وعى لنفسه ولم يقول والتفت مسرعا وغادر الغرفة واغلق الباب خلفه، وقفت مصدومة تنظر لأثره صدمها ما قاله واربكها كثيرا ولكنها تجاهلت الأمر فلديها أشياء أهم منه لتفكر بها فغدا حفل زفافها حياة جديدة بانتظارها ستترك أبيها حياتها لتذهب إلى حياة لم تعلم عنها شيئا أليس هذا أدعى للتفكير به أكثر من اعتراف مروان بغيرته
وقف خلف الباب يشتم نفسه لما قالته
" هل جننت مروان انت غبي يا إلهي وأحمق أيضا"
نظرات المارة إليه أشعرته بالحرج فوضع يده على جبهته وذهب إلى غرفته المجاورة لغرفتها ليستكمل سيل شتائمه لنفسه
انتهى المشهد

تمسكي بي المشهد الثالث

#تمسكي بي المشهد الثالث
وقف يقلب عينيه بين الحضور بملل لقد اخبره والدها ان لا يتركها معهم بمفردها وحين سأله لم لم يحضر هو فسيكون الأمر أكثر منطقية من بقائه هو بمنتصفهم وهو لا يلقب بينهم سوى بالحارس الشخصي تعلل بانشغاله ووضعه هو بوجه المدفع زفر وأغمض عينيه بضيق لما توصل إليه حاله فتح عينيه لشعوره بأن هناك من يسلط نظراته عليه ولم يتفاجأ حينما وجده ياسر ضحك في نفسه ساخرا فهو الأن يستضيف خطيب خطيبته ضحك بشدة لوقع الكلمة على مسمعه وسرعان ما أخفى ضحكته بسعال مصطنع لالتفاف الأنظار إليه رفع وجهه وليته لم يفعل لقد أتت تتهادى إليه لم تكن تنظر إلى أحد تنظر إلى الأرض بخجل زاد من جمالها وها هي قد فعلت ما برأسها وربطت شعرها بذيل حصان للخلف ابتسم لبراءتها وجد نفسه أطال النظر إليها فالتفت فرأى ياسر يكاد يأكلها بنظراته يا لها من سخرية فلقد أراد ان يقتلع عين خطيبها التي تنظران إليها بهذه الطريقة وهو من هو خطيبها الذي يجب ان يحدث العكس تماما زفرة أخرى صدرت عنه تجاه نفسه التفتت إليه وأهدته ابتسامة جعلت قلبه يئن بداخله رغبة في إخفاء هذه الفتاة الملائكية عن الأعين وقف يا سر ليحيي عروسه المستقبلية بسعادة فمدت هي يدها بخجل ولكنه فاجأها بأن جذب يدها وطبع قبلة على خدها وقال بسعادة
" مر الكثير ولم يبق إلا القليل وستكونين لي وحينها ..."
تصاعدت الحمرة إلى خديها وجابت الغرفة بعينيها من شدة الخجل فوقعت عينيها عليه أخذت تنظر إلى عينيه بخجل كأنها ارتكبت ذنب وقد أمسك بها متلبسة عينيه تنظر إليها بقسوة وغضب تكاد ترسلان اشعاعا يصعقها ضيقت عينيها عليه لتحلل نظراته ولكن عقلها الصغير لم يتوصل لشيء.
حينما رآه يقبلها تصاعد الدم بعروقه وكاد أن يقوم إليه ليضربه لولا ان منع نفسه بصعوبة شدد على يديه حتى ابيضت مفاصله تلاقت أعينهم فأرسل إليها نظراته الغاضبة التي حاولت تفسيرها ويبدو بأنها لم تستطع فآثرت التجاهل وبدأت تتحدث مع الجميع متشاغلة بنظراته عنه مر الوقت وغادرت والدة العريس الذي لن يصير عريسا لها حتى لو وافق والدها فهو لن يوافق ولو اضطر لخطفها ولكنه يعلم يقينا بأن والدها لن يسلمها لهذا الشخص ثانية بعدما رآه منه
ظن مروان بأن ياسر سيغادر مع والدته ولكنه فاجأه ببقائه مما زاد الأمر صعوبة عليه فكيف سيستطيع البقاء وسط العروسين قام من مجلسه وأبعد ياسر وجلس بالمنتصف ولم يأبه بنظراتها المتعجبة أو نظرات ياسر الغاضبة التي يرمقهما بها أخذ يهز قدمه ببرود وكأنه لم يجلس عازل بين العروسين حاولت سماء بشتى الطرق جذب انتباهه تغمزه بمرفقها وتضغط على قدمه ولكنه تجاهله وحينما ملت منه ضربته بمرفقها في زراعه فتألم منها ووضع يده الأخرى على الضربة وسأل ببراءة كأنه لا يفهم
" ماذا"
أشارت له بعينها ان يذهب ولكنه لف وجهه وتجاهلها ثانية
جاءه صوت ياسر الغاضب
" أليس لديك شيء لتفعله"
أشر برأسه بنفي ثم عاد ينظر أمامه ثانية وقف ياسر بنفاذ صبر وقال بحدة
" سأغادر يا سماء"
رمقة سماء موان بحدة ووقفت هي الأخرى تهم باللحاق به
" سأوصلك"
وقف مروان ليذهب معهم إلا ان سماء دفعته في صدره بحدة فأجلسته ثانية  ولكنه جذبها من يدها وقال
" كيف تسمحين له بفعل هذه الأشياء"
قالت بحدة لم تخلو من التعجب
" أي أشياء "
وقف أمامها مباشرة لا يفصل بينهما الكثير فحاولت ان تبتعد عنه بتوتر ولكنه جذبها من خصرها وطبع قبلة على خدها وقال بصوت أجش لم يخلو من الغضب
" هذه الأشياء"
انتهى المشهد
اتمنى يعجبكم

تمسكي بي المشهد الثاني

#تمسكي بي المشهد الثاني
كتف يديه واستند على ظهر السيارة ونظر إلى ساعته للمرة التي لا يذكر عددها لقد مرت خمس ساعات بهذا المكان الذي يدعى صالون تجميل لا يدري ماذا تفعل بالداخل لتأخذ كل هذا الوقت كما ان اليوم ليس يوم  زفافها فماذا تفعل تنهد بملل وقال لنفسه )هل هذا ما آل إليه حالك يا مروان لتصبح جليس أطف(…
قاطع الحديث الدائر مع نفسه حينما لمح خروجها الخجل وقد أسدلت شعرها وبعض المكياج الخفيف أظهرها في غاية الرقة والأنوثة بعد ان كانت طفلة في نظره .حينما طال تأمله بها أخذت تلعب بأصابعها بتوتر وتطرق رأسها أرضا بخجل وهي تتساءل لم ينظر إليها هكذا ، ظل على وقفته إلى ان اقتربت هي منه وسألتها بعفويتها الطفولية وهي تضيق إحدى عينيها وتسأله بخوف
" اليس جيدا " ثم تنهدت وظهر حزن على ملامحها والضيق وقالت
" هذه الفتاه لقد اخبرتها ان تترك شعري كما هو"
صاحبت كلماتها بان أخرجت ربطة شعرها وهمت لتربطه ولكنه امسك يدها قبل ان تفعل وقال بصوت خرج أجش رغما عنه
" اتركيه هكذا تبدين أنسة ناضجة أكثر"
رمشت بعينيها عدة مرات لتستوعب ما قاله هل غازلها للتو تبا نزعت يدها من بين يديه ورمقته بحدة وركبت السيارة تحت نظراته المتعجبة كرمش وجهه قليلا وابتسم بعدها وهو يتجه إلى السيارة  ويقول (مجنونة وستتعبينني"
ركب إلى جوارها فسألتها بضيق
" لم جلست هنا"
سأل بتعجب مصطنع
" واين سأجلس إن لم يكن هنا"
كزت على أسنانها ونظرت إليه بغضب

" أليس الحارس الشخصي يجلس بالأمام "
استرخى بجلسته وقال
" بالأمام ظهري يؤلمني ولا أستطيع تمديد قدمي ثم إن هذا افضل لحمايتك "
كتفت يديها وزفرت بغضب حارق ونظرت تجاه النافذة اتسعت ابتسامته وأغمض عينيه وهو يفكر هل يقبل بها ام يرفض
بعد قليل نظرت إليه وهو مغمض العينين وسألته بارتباك
" والدة ياسر ستأتي اليوم من السفر لتراني للمرة الأولى هل تظن سأعجبها" هزت راسها وضيقت عينها كحركة معتادة عندها تساله بترقب
" هل تراها ست.. ستحبني"
زفر أنفاسه وفتح عينيه ينظر إليه بعاطفة لم ترها من قبل لهذا لم تعلم سرها
" بالطبع ستفعل ومن رآك ولم يحبك "
اتسعت ابتسامتها ورفعت خنصرها أمام وجهه وقالت
" اتعدني"
شبك اصبعه بأصبعها وقال بنبرة شاردة
" أعدك سأحميك ما دمت حيا"
ضمت شفتيها بضيق طفولي وقالت
" هذا ليس الوعد الذي طلبته"
ابتسم لها ابتسامة اربكتها وقال بنبرة مبطنة مشيرا إلى والدته هو وليست والدة الشخص الذي اصبح غريمه ما ان وقعت عينيه عليها
" اعدك بأنها ستحبك وللغاية"
اتسعت ابتسامتها وافلتت اصبعها من إصبعه جعلته يشعر بالخسارة لفقدان الاحساس بملمس يدها ولكنه لم يشعر كثيرا حين مدت يدها إلى وجهه ترغب بمصافحته
" هل نكون أصدقاء"
ابتسم بمرح وقال يشاكسها
" الست صغيرة قليلا لا بل كثيرا لتكوني صغيرتي"
رمقته بغضب وكادت أن تستعيد يدها ولكنه صافحها مسرعا وقال وهو يضحك
" أمزح .. أمزح"
ابتسمت له بحلاوة وبدأت بحديثها الذي لا ينقطع عن كل شيء ولا شيء فلقد اوجعت رأسه من كثرة حديثها وبجدارة
انتهى المشهد اتمنى يكون عجبكم

الخميس، 6 ديسمبر 2018

تمسكي بي بقلم رفاء محمد

مشهد كدا عابر ملوش علاقة برواية ولا حاجة اتمنى يعجبكم
#تمسكي بي
"سماء مبارك لكي يا طفلتي كيف أصبحتِ عروسة بهذا الجمال فأنا إلى الأن لا أصدق بأنك كبرتي"
أطرقت رأسها بخجل لكلمات والدها الحبيب الذي لن تجد من هو أقرب منه إلى قلبها فياسر خطيبها الذي دخل حياتها فجأة وجذبها إليه طيبته وحنانه يشعرها بأنه شبيه والدها كثيرا لولا هذا ما كانت أحبته
" شكرا لك أبي"

طريقة التحميل من المدونة

طريقة تحميل ملفات pdf من media fire والمدونة