من أنت +18 ؟ للكاتبة / sweet-smile مكتملة


كلمة الكاتبة

ستكون هذه الرواية من أول الروايات التي أخطها من بنات أفكاري وأتمنى من الكل أن يتشارك معي بها من حيث النقد وتقديم النصح لي فهذه الرواية تحمل في طياتها الكثير من اللألم ولا تخلو أيضا من عنصر التشويق والإثارة وكتبت فقط للحب ولأجل التضحية والكثير من التضحية لن أطيل عليكم أعزائي القراء كما أتمنى أن تكون هذه الرواية بصمة لي في هذا المنتدى الشيق

لجزء الأول....

كان واقفا في ممرات المستشفى

ينتظر الطبيب ماسيخبره عن صديقه المقرب 
بل كان أخاه الذي لم تلده أمه 
كلا هذا الوصف لايكفي لمن تخللت محبته 
داخل أعماقه فقد كان له بمثابة الأب
الروحي والمعلم الذي لا يمل
من تكرار دروسه في الحياة 
بل كان له كالملجأ بعد أن فقد والديه
في حادث سير مأساوي آه ما أصعب
أن تنتظر العذاب فكما يقولون 
أن وقوعه أخف إيلاما من انتظاره 
وفجأة قطع عليه الطبيب حبل أفكاره ...
الطبيب : أخي باسم أنا هنا منذ وهلة
أنادي عليك ما بالك ألاتسمعني
ألا تريد الاطمئنان على رفيقك 
باسم: ها ماذا تقول أيها الطبيب
عذرا لم أكن منتبها ماذا حدث لأخي 
الطبيب: لا أعرف ماذا أقول لك
على العموم نحن فعلنا مابوسعنا 
والباقي على رب العالمين وأتمنى
من الله ألا تثبت ظنوني وينجيه الله 
باسم: ها ماذا تقول أخبرني 
أيها الطبيب فأنا لم أسمعك جيدا
الطبيب: لا حول ولاقوة إلا بالله
العلي العظيم ماذا أقول أخاك
في الحقيقة يحتضر ويريدك 
على العموم أن تلتقي به 
قبل وفاته فلم يعد لديك الوقت
الكافي للإستماع إذهب إليه قبل فوات الأوان
باسم: ممممممماذا؟ أعد ماقلته
رجاء فأنا لم انتبه لما تقول 
الطبيب: مابك مالذي أصابك أقول لك
إن المريض المدعو عبدالغفار 
يحتضر ويريدك حالا
لم يكد الطبيب ينهي جملته حتى 
تسارعت خطوات باسم تائها
لايعرف أين يذهب أو ماهي وجهته
بالتحديد فالصدمة كانت أقوى مما
يحتمل فأخذ يفتح أبواب الغرف
بابا تلو آخر بحثا عن صديق العمر
وأخيرا وجد مايبحث عنه كان 
عبد الغفار يلهث في لحظاته 
الأخيرة ولم يلبث أن رأى 
باسم واقفا أمامه والذهول 
وتسبقها الدموع لتعلو محياه
عبدالغفار : كلا ياصديق العمر
ليس لمثل هذه الحالة أريدك
أن تكون بل أقوى من ذلك ..كح كح كح وبدأيسعل 
باسم: كلا أرجوك لاتتعب نفسك 
بالكلام استرح أرجوك سيأتي 
الطبيب حالا سأدعوه
لكن قاطعه عبدالغفار قائلا : كلا لا تستدعي
الطبيب فليس لدي الوقت الكافي
استمع إلي جيدا لكن قاطعه 
باسم:كلا بل سأستدعيه أنت لن تموت
الآن كلا كلا كلا وبدء ينتحب كالفتيات 
قاطعه عبدالغفار :استمع لما سأقول
لك فما سأقوله يسترعي الانتباه 
وأنا أريدك أن تستمع لي بكل
أذان صاغية وبذهن متفتح فما
سأقوله يعتمد عليك أرجوك أنصت لي
جيدا والبكاء والعويل خلق للنساء فقط
أوليس هذا ماعلمتك إياه
منذ صغرك المهم أنا أريد أن أسلمك 
أمانة عندي لتكون جديرا بها
وتعتني بها جيدا ولتحافظ عليها من كل سوء 
قاطعه قائلا أنا لا أريد ثروتك ياصديقي
بل ياأخي بل أبي الذي لم يربيني غيره 
قاطعه عبدالغفار قائلا : اتركني أكمل
حديثي ماهذا الذي تهذي به ما دخل
الأموال فيما تقول إن الأمانة التي
أتحدث عنها هي شخص عزيز 
على قلبي بل هي فلذة كبدي 
إنها ابنتي جوري التي سوف
تكون يتيمة من بعدي إن لم تنفذ
وصيتي ولا تقاطعني فيما سأقول
لك لقد اتخذت قرارا ولن أتراجع عنه
أبدا لقد تركت وكالة ابنتي لعمها
عادل وقد افهمته البارحة قبل
أن آتي إلى هنا أن ينفذ معك
ما سأقوله لك الآن ..أريدك أن 
..أن.. أن
وتردد قليلا قبل أن ينطقها فقد بدأ الظلام
يغشى عينيه إنها لحظاته الأخيرة كما تعلمون 
وأكمل مستطردا جملته 
...أريدك أن تتزوجها بعد أن يتم 
دفني فقط اعقد عليها الآن وبعد
أن تكبر قليلا لك الحرية أن تدخل بها
لكن أرجوك لا تلمسها قبل
أن تتفهم مامعنى الزوج
وأتمنى منك أيضا أن تسعدها 
ولاتدع الحزن يتسلل لقلبها أبدا 
مهما كان الثمن أرجوك ....
هنا قاطعه باسم قائلا : لكن جوري
لا تزال في السابعة من عمرها
كيف لي أن أتزوجها وأنا في العشرين
من عمري يعني الفارق مابيننا ثلاثة عشر عاما كيف؟
وماذا سأفعل مع مياس أولم تقل لي
مسبقا أنك سوف تخطبها لي فأنت
كما تعلم أني أحبها بكل جوارحي
وكيف لا وهي زميلتي في الجامعة
وتجلس بجانبي ماذا أفعل مع قلبي
الذي امتلكته وقد حدثتك عنها مسبقا
وعن مدى حبي لها كلااااااااااااااا 
وصرخ قائلا لاتضعني في مثل هذه المواقف
أرجوك ياصديقي أتوسل إليك .. 
هنا نظر لصديقه ولم يستطع أن 
يكمل جملته فقد كان يظهر من
ملامحه أنه قد فارق الحياة.......

انتهى البارت الأول 
ماذا سيفعل باسم مع هذه الوصية؟
وماذا ينتظر بطلنا في الأحداث التالية؟
هل سيتقبل فكرة أن تكون ابنة صديقه المقرب زوجة له؟
وماذا سيفعل مع قلبه التائه وحبه الذي يكاد أن يضيع؟

تعليقات