الاثنين، 14 أغسطس 2017

الشريدة


تحركت عيناها البنفسجيتان بسرعة متجولة على وجهه وبرغم من انها لم تشعر بإنفراجة ضوء مفاجئة تبدد العتمة التي دخلت فيها منذ فقدت ذاكرتها إلا انها شعرت فجأه بأنها متأكدة من صحة ما قاله أفري

فمنذ لقائهما أول مرة في تشيز ربطت في عقلها الباطن بين روبرت وبين ما تحاول الفرار منه وكان يخيفها لأنها كانت تعلم طوال الوقت ان شيئا مافيه يهز ذاكرتها ويعيدها من المكان المسدود الذي دخلت فيه او الملجأ الذي لجأت إليه لتهرب من ذكريات شيئا ما تجهله هي ممثلة مسرحية فقدت ذاكرتها  هو ممثل مسرحي معروف ساخر وحاد الطباع بينهما عائلة كبيرة تحمل اسم منطقة بأكملهالكن الشريدة هل تمنح قلبها للطبيب الذي انقذها ام للممثل الذي شك بأمرها
رابط التحميل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

طريقة التحميل من المدونة

طريقة تحميل ملفات pdf من media fire والمدونة