تقرير رواية ملاذي دينا إبراهيم

تسمر للحظه برعب  و جثا امامها بخضه ...
-انتي كويسه ...
امسك ذراعها وهي تنظر له بغضب...
-انت مش طبيعي ...ايدك دي ولا قالب طوب...انت قاصد علي فكره...
شعر بخجل وخزي بانه تسبب بضرر لها ليردف...

-مكنتش اقصد طبعا وريني دراعك...
-لا اوعي ايدك دي بتوجعني !!!!.
-خلاص قلتلك ما انتي اللي طريه اوي !!!
زمت شفتيها بغيظ لتبعد يده من وجهها وهي تعتدل لتجثو في مواجهته ..
-ايوة طريه !!! عادي جدا اني ابقي طريه علي فكرة انا بنت مش واحد صاحبك !!!!
انغمس في ملامحها الغاضبة التي تذكره بطفولتهم معا....ورفع يده يزيل احدي خصلاتها المتمردة خلف اذنها ..اطرقت رأسها بين راحتيه بخجل لتردف بخفوت...
-اوعي ايدك دي !!...
ظل يشبع عيناه منها ومن وجهها البرئ ليردف بابتسامه تهرب من قساوة ملامحه...
-خلاص بقي متبقيش طريه كده !! ....
-بردو هيقولي طريه !!!!
نظرت له بغيظ لتضربه علي صدره بقليل من القوة .....ليميل عليها دون وعي منه وسط دهشتها ليضع شفاه المترقبة علي شفاها المنتفخة الحمراء ...
كانت لمسه رقيقه للغايه لا يمكن وصفها ...اتسعت عيناها وهي تشعر بكل جسدها يقشعر ويتجمد.. ..فأغمضت عيونها باستلام وهي تشعر بشفاه تقسو وتضغط عليها اكتر ....
شعور خيالي لم يصل اليه في اقصي احلامه وهو يلامس شفاها ويحيطها بيده يقربها نحو صدره وكأنه يلمس جزء من السماء واشد هو يلامس من كانت وستظل يوما الملاذ !!!
لم يعد لعقله مكان فقد اخذ قلبه لجام الواقع ليقبلها بنهم كبير و تعطش ولكنه يعاقب نفسه بالابتعاد ، دون جدوي يبتعد ليعود اليها كالمهووس !!...
ابتعد عنها بصعوبة فقط ليتابع استسلامها الذي اثار كل حواسه وجعل قلبه يدق كطبول الحرب...
مالت شفتيه تبحث عن شفتاها ليقنع نفسه بانها القبله الاخيرة فقط لمسه اخيرة قبل ان يتركها !!
عاد ليقبلها بشكل اقوي و اعنف يسعي به لاشباع جوع ينهش بداخله لا يستطيع اسكاته اكثر.....
شعرت جميله بيده تمر علي جسدها لتنتفض بخضه وخجل وتدفعه في صدره ....
بلل شفتيه لا يزال يشعر بطعم شفتيها ليتابع خجلها وهي تستقيم وتتجه هربا ترتدي الروب وحجابها للعودة الي غرفتها...ا
لا ان سؤاله اوقفها ...

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

من أنت +18 ؟ للكاتبة / sweet-smile مكتملة

قربان