الخميس، 3 مايو 2018

لمست قلبي البارت الثامن

لمست قلبي البارت الثامن
- قطع كلام عمر رنا بشفتيها وهي تضعها على شفتيه فاتسعت عينيه بصدمة وسرعان ما ابتعدت رنا قائلة لأني أحبك لهذا لم أسألك
- قال بصدمة وهو يتنفس بصعوبة "رنا"
- قالت بإصرار "لن أخفي الأمر بعد الأن حتى لو ذهبت إلى الجحيم لن اخفيه ثانية حتى أشفى منك تماما"
- "هذا لن يحدث أبدا أفهمت أنا عمك يجب أن تعلمي هذا جيدا هذه الحقيقة رنا التي يجب أن لا تخرج من بالك "
- "انها لا تخرج من بالي عمي "وهي تضغط على حروف كلمة عمي
- ضحك عمر بمرارة" وأمسك بذراعيها ما الذي تريدينه مني رنا "
- "لا أعلم حقا لا أعلم كل ما أعرفه أني أحبك ولا سلطة لي على هذا "وأشارت إلى قلبها بحزن
- "يجب أن تذهبي رنا يجب أن تذهبي لبيت جدك  يجب أن تذهبي حقا "
- هزت رنا رأسها بحزن "عمر إذا هل ستتخلى عني لأني أحبك"
- "رنا ما الذي تتوقعيه مني وأنت تخبريني بحبك أنا خائف من أن أضعف فإذا ضعفت سأكون أناني ولن يهمني أي شيء مطلقا أفهمت لن يهمني سمعتك أو سمعت عائلتك  أرجوك رنا أرجوك سامحيني بعد الجامعة سآخذك إلى منزل جدك" والتفت موليا ظهره لها ليمنع نفسه من معانقتها وبثها حبه
- مسحت رنا دموعها بكبرياء وقالت "حسنا إذا "وخرجت من المنزل بهدوء شديد متناقض بما يعتمل بداخلها
- تهاوى عمر على أقرب مقعد له ينظر إلى الباب الذي أغلقته خلفها بألم
- لم تكن رنا بأحسن حال منه فقد تهاوت هي الأخرى على الدرج تسند نفسها بدرابزين الدرج وصل صوت بكائها لعمر الذي أسرع من فوره إليها وضمها لصدره "رنا ما أفعله لمصلحتك فقط انتِ لا تعلمين شيئا عما ستواجهين إذا علم أحد بالحقيقة " ثم أبتعد عنها قليلا وأحاط وجهها بكفيه وابتسم لها" سأوصلك إلى جامعتك ما رأيك" أشرت رنا برأسها موافقة
- أوقف سيارته أمام جامعتها ونظر إليها وهو يحاول رسم ابتسامة على وجهه "لا تحزني رنا سأفعل ما تريديه لو لم تريدي الذهاب لن أجبرك "ابتسمت له رنا وقبلت وجهه وترجلت من السيارة
-  وضع يده على خده متنهدا " ستصيبينني بالجنون يا فتاه"
- ________
- كانت تتابع ما حدث بينهم بقلب دامي لم ينتبه احد بشأن استيقاظها وعزمت أمرها لتذهب لرؤية جاسر ابنها لتخبره عن شأن زوجته وحب الثنائي لبعضهما فهي بيدها الحل لما هم فيه جميعهم وليذهب من يذهب إلى الجحيم وقفت قليلا أمام دولابها تفكر بما سيحدث لابنها ان علم بحقيقة رنا ستقتله بيديها ان أخبرته سحبت أحدى مذكرات زوجة ابنها وأخرجت صورتها وقالت " سامحيني يا فريدة سامحيني فيجب دفن سرك معك فأنا ضعيفة لأتحمل فَقد أبني" وأقفلت المذكرة على الصورة ووضعتها بمكانها وأغلقت دولابها عليه بالمفتاح واختلفت النظرة بعينيها فبعد ان كانت تشعر بالذنب أصبحت شرسة كقطة تدافع عن أطفالها وهي تنوي التفريق بين رنا وعمر والتفت لتنظر إلى صورة ابنائها الموضوعة فوق سريرها وجاسر يحتضن أخاه الصغير بيد ويحمل طفلته باليد الأخرى وقالت "اعذرني يا بني فبقاءك بالسجن أهون لك من عذاب ضميرك انا أحافظ عليك"
- """"""""""
- رنا
- التفتت رنا لمصدر الصوت
- "آدم مرحبا"
- حاول ان يتكلم بكل ثبات وبرغم هذا اهتز صوته "رنا أريد ان أتزوجك"
- زفرت رنا بغضب "لقد انتهيت من هذا الأمر آدم أنت مثل أخي  بعد إذنك لدي محاضرات"
- أمسكها آدم من زراعها
- نظرت إليه بغضب وهي تحاول فك يدها منه بعصبية " أترك يدي آدم ما الذي تفعله "
- بنبرة حزينة "رنا أنا أحبك"
- _____
- قالت بتهكم" عمر ألن تأتي حتى نذهب لشراء طقم القران أم ابنة أخيك لديها رأي آخر"
- غضب عمر من نبرتها واراد ان يضعها عند حدها "ما هذا التهكم في أسلوبك منها يا ندى رنا مهمة جدا بالنسبة إلي "
- زفرت بضيق وقالت "وماذا عني"
- "أنا لم أعرفك بعد لم يمر على معرفتي بك الكثير حتى تقارني نفسك بها"ومسح وجهه بغضب واستطرد قائلا
- "ولتضعي برأسك بأن لا أحد أيا كان من. يمكن المقارنة بينه وبينها سأتركك حتى الغد تقرري هل سترتبطين بي وأنتي تعلمين بشأن رنا أم لديك رأي آخر وداعا"
لفت انتباهه رنا وهذا اللزج الممسك بذراعها فنزل من سيارته بغضب من رنا التي سمحت له بالإمساك بيدها ومن هذا البارد الممسك بذراعها جذبها عمر من يدها بقوة حتى ارتطمت بصدره رنا بفزع" عمررررر :نظر إلى آدم بشرر ولكمه في وجهه والتفت إلى رنا وقال بغضب " هل لي أن أعلم ما يحدث هنا"  وسحب رنا بقسوة خلفه وآدم يصرخ باسمه التفت إليه عمر معصبا "فلتخرس حتى لا آتي وأقضي عليك" وأكمل سيره وأركبها السيارة وأغلق الباب خلفها بقوة والتفتوجلس بجوارها ممسكا مقوده وقاد بغضب ورنا تنظر إليه بقلق يبدو غاضبا ها قد ظننت بأن هناك هدنة بيننا ويأتي هذا المغفل ويهدم المعبد فوق رأسي
- حاولت رنا تجنب غضبه "عمر آسفة أنا حاولت الذهاب "
- صاح بها "أخرسي"
- "عمر"قالت معاتبة
- شدد على كلمة عمي بينما يسحبها خلفه " عمي لا تقولي عمر ثانية فقد دللتك كثيرا"
- عمر أريد الذهاب لمنزل جدي
- قال بحدة ساخرا " أه حتى تفعلي ما يحلو لك ولكن هيهات يا رنا وان كنتي تظنين بأنني خدعت بكلمتين الحب التي قولتيها لي حتى تتركيني وتذهبي فلن يحدث أفهمت لن يحدث أبدا"
- أوقف عمر السيارة وهو يرمقها بغضب " أنزلي وحضري حقيبتك سأفعل ما تريدي سأمر عليك بعد ساعة تكوني تجهزت بها"
- "الى هذه الدرجة تريد التخلص مني"
- زفر بضيق "أنزلي يا رنا"
- "لن أفعل لن أتركك انت تريد أن أبتعد عنك حتى تتزوج وتزيح همي وتكون بهذا فعلت ما أريد"
- "رنا هل لديك انفصام بالشخصية الست أنت من قلت اريد الذهاب  عند جدي"
- _______
- "ماذا أيها الأحمق ما الذي فعلته لابد أنه قتلها الأن"
- قال بغضب وهو يضع يديه بجيب بنطاله يحاول تهدئة أعصابه "ولم هل هو عمها أم حبيبها"
- تنهدت منى بضيق "فلتصمت لا أريد سماع صوتك "
- واتصلت برنا رفضت رنا الاتصال حاولت الاتصال ثانية ولكنها وجدته مغلقا "قتلها لابد بأنه قتلها الأن"
- _______
-قال بنفاذ صبر "انزلي رنا وعندما أعود سنتحدث "
- "هل ستعود حقا"
- تنهد بحزن" وهل هناك شيء آخر لفعله
- ابتسمت بمرح وهي تقبل وجهه "فلتشتري لي بيتزا معك "
- هز رأسه يمينا ويسارا "لابد أن تذهبي إلى مصحة للأمراض العقلية حقا "
- ________
- " منى أود التحدث معك قليلا"
- نظرت إليه بغضب " ماذا تريد بعد ما فعلته برنا أيها المعتوه"
- تنهد بسخط " سأتحدث بشأنك أنت "
- توترت ملامحها فلقد تجاهلت نظراته من قبل هو ووالدتها وعدم رضاهما عن ما يحدث بينها هي ومحمود قالت بصوت مهزوز" ما ماذا بشأني"
- رمقها بنظرة شفقة " ماذا يحدث بينك وبين محمود لقد تجاهلت الأمر كثيرا حتى تأتي أنت وتخبريني "
- هزت رأسها نافيه ووضعت خصلة شاردة من شعرها خلف أذنها " ماذا تعني "
- احتدت نبرته " انت تعلمين ماذا اعني فمحمود لا يبدو كشخص فرحه لم يتبقى له سوى شهر فقط "
- ابتلعت ريقها بصعوبة " محمود يحبني انا أعلم"
- قال بسخرية " أنا لم أقل شيئا عن انه يحبك أم لا يبدو بأنك فقدتي الثقة في حبه لك " واقترب منها وأمسك وجهها بيديه " منى أنا آدم أخاك الذي لم تخفي شيئا عنه سابقا فماذا جد الأن"
- امتلأت عينيها بالدموع " أنا لا أعلم يا أخي لا أعلم حقا محمود غريب مشاعره باردة لا يتحدث معي لم يمسك يدي سوى مرة واحدة فقط لم يخبرني بحبه قط يبدو كأنه نادم لزواجه بي حاولت معه كثيرا ولكن دون فائدة أشعر بأنه يخشى التقرب مني "
- " هل تريديني أن أتدخل وأواجهه "
- هزت رأسها بقوة نافية " لا أخي أرجوك فماذا ان كان نادما فماذا إن كان لا يحبني "
- نظر إليه بذهول غاضب " أتسألين لأنك لا تعلمي بالطبع سأجعله يتركك قبل فوات الأوان"
- اتسعت عينيها بفزع " لا أنا لا أقوى فراقه "و أومأت برأسها بقوة " أستطيع ان أجعله يحبني أرجوك أخي لا تتحدث معه أرجوك"
- أغلق عينيه وزفر بقوة انه يشعر بها أكثر من غيره فيبدو بأن مصير عائلته مرتبط بالبؤس والحب من طرف واحد " حسنا سأغض الطرف عن الأمر ولكن لا تظني بأني سأصمت لوقت طويل فصبري أوشك على النفاذ" وقبل رأسها وتركها وغادر أخرجت هاتفها المحمول الذي أهداه لها محمود واتصلت به بأصابع مرتجفة وما أن أجاب الطرف الآخر حتى زاد بكاؤها وشهقاتها
- انتابه القلق والفزع لأجلها " منى ماذا بك هل حدث شيء أخبريني بالله عليك "
- قالت بصوت متقطع " محمود أحبك أرجوك لا تتركني أرجوك "
- اهتزت عيناه بقلق " لن أتركك حبيبتي مالم تفعلي أنت أهدأي أرجوك وأخبريني ماذا يحدث معك"
- اخذت ترشف وتشهق من البكاء " آدم أخي آدم لاحظ بأنك " وأخذت ترشف من البكاء " بأنك لا تحبني وأخبرني بأنه لن يصمت طويلا"
- اظلمت عيناه بغضب " من قال بأني لا أحبك "
- " تصرفاتك معي جعلته يعلم بانك لا تريدني "
- " حسنا منى أهدأي انا قادم إليك اهدأي حبيبتي"
- هزت رأسها بنفي " لا لا تأت اليوم لا أريد لأحد ان يحادثك بفظاظة لا تأت حتى تهدأ الأمور
- """"""""
- وقفت خلفه تهز رأسها بغضب منه
- التفت إليها وقال بينما يده تكاد تحطم الهاتف "أمي باقي شهر واحد على الزواج  لم يفت الأوان بعد حتى أخبرها "
- نظرت إليه بسخط " لا أعلم لما تعطي الأمور أكثر من حقها "
- نظر إليها محمود بحدة " هل ترضيها على ابنتك ان تتزوج على كذبة"
- امسكت وجهه بيديها فهي تعلم متى تشد معه ومتى ترخي " هي تحبك لن يهمها حياتك السابقة قبلها وليست كغيرها بني صدقني"
- أبعد يديها عن وجهه والتفت موليا ظهره إليها " أنت تضعفيني أمي انا لم أكن سلبي سابقا لم لا أستطيع معارضتك هذه المرة"
- وضعت يدها على كتفه من الخلف " لا تستطيع معارضتي لأن قلبك يعارضك أيضا لأنك تحبها يا محمود "
- تنهد بحزن فهي تخبره الحقيقة فليس أمه من يثنيه عن أخبارها بحقيقته ولكن قلبه الغبي الأحمق الذي وقع في شرك الحب للمرة الثانية هو من يفعل فماذا لو أخبرها بشأن ماضيه وتركته هل سيستطيع تحمل بعدها لقد فعل كل ما باستطاعته حتى لا يقع بحبها ولكنها أسرته منذ أول لقاء لها بعينيها المبتسمة دائما لم يشعر بوخزة ضميره سوى بعد علمه بموافقتها لم يستطع انهاء الأمر فقد ارتبط قلبه بها و يا لسذاجتها لم تستطع فهم ما ألمح لها به دائما يا لي من شخص أناني ضعيف
- ربتت أمه على كتفه " أنت رجل يا محمود لن يعيبك شيء"
- أغمض عينيه بألم وأزاح يدها عن كتفه " اتركيني بمفردي  أمي رجاءاً"
- تنهدت بحزن لحاله وتركته وذهبت
- "::::::"""
- جلس شاردا ينظر إلى الحسابات بين يده يحاول إيقاظ نفسه من شروده جلس عاصم زميله بالعمل وصديقه المقرب أمامه على الكرسي أمام مكتبه وطرق بيده على المكتب أمامه رفع عمر عينيه عن الورق الذي لم يعلم ما به لشروده
- أشار عاصم برأسه لأعلى متسائلا " ما بك "
- أعاد عمر عينيه إلى الورق وكأنه كان ينظر إليهم من الاساس وهو يقلبه متشاغلا عن نظرات صديقه" ماذا"
- " تبدو شاردا هل هي مشاكل مع خطيبتك"
- مسح عمر رأسه واسند ظهره إلى كرسيه بتعب " انها تغار من رنا"
- تساءل بذهول " ابنة أخيك"
- هذا الذهول في نبرته جرح عمر فماذا لو علم بأنه يحبها وماذا ستكون نظرته لرنا لو علم بأن أمها خائنة هل سيقول ان لا ذنب لهذه الطفلة المسكينة أم سيرمونها بأفظع الاتهامات لكونها ابنتها او لكونها ابنة زنا زفر بقوة فهو أيضا عانى لسنوات لكونه شقيق القاتل ولن يسمح لأيً كان ان يعامل رنا بمثل ما عاملوه لن يسمح أبدا ان ينظروا إليها بدونيه حتى وان كان هذا على حساب قلبه وقلبها وحرية أخيه معا " أجل"
- ""::::"""""
-فتحت رنا باب المنزل وهي تنادي بعلو صوتها كما تفعل دائما " جدتي أين أنت جدتي أنا جائعة أطعميني رجاءا "
- خرجت جدتها بغضب من صراخها وقالت بحدة " أخفضي صوتك قليلا وحضري طعامك لنفسك فأنا لست خادمتك حتى تطالبيني بإطعامك"
- اتسعت عينا رنا بذهول ورمشت بعينها لا تصدق انها جدتها فهذه المرة الأولى التي تعاملها به جدتها بهذه الطريقة فقد كانت تتركها تدلل عليها كثيرا ورنا كانت ترى بجدتها أمها التي فقدتها " ماذا بك جدتي هل انت مريضة"
- أشاحت بوجهها عنها وذهبت إلى غرفتها واغلقت الباب خلفها بقسوة
- تسمرت رنا مكانها وظلت تنظر إلى الباب الذي أغلقته جدتها في وجهها
- """"""
- حينما رأى الرقم الظاهر على شاشة هاتفه حتى تأفف بضيق " لم تتصلي الأن يا ندى هل فكرتي بما أخبرتك به بهذه السرعة"
- قالت بإصرار وفي داخلها تتحداه بأنها ستكون هي ولا أحد قبلها أنها تحب هذا النوع من التحدي وهو تحداه وهي قبلت وترحب به بشدة " أجل فكرت وأنا موافقة على الزواج بك "
- لا يعلم أيفرح لأن بها خلاصه أم يحزن لأنه لا يحبها وأن قلبه ليس لديها
- قاطعت تفكيره " ولكني أريد تمديد فترة الخطبة قليلا"
- " لكِ هذا"
- ابتسمت لنفسها " أمم حسنا أمم سنأتي لزيارتكم غدا حتى نرى المنزل"
- "حسنا سنكون بانتظاركم"
- " هل هي خطيبتك"
- " أجل هي تخبرني بموافقتها على الزواج بي"
- ابتسم عاصم بفرح " مبارك يا صديق أدعو الله لك بالتوفيق"
- ابتسم له عمر بشرود لا يعلم أيفعل الصواب أم يلقي بنفسه إلى الجحيم
- """""
- ابتسم لها وهي تجذب الكرسي بجانبه " لقد أصبحتِ تأتين إلى المكتبة كثيرا"
- ضحكت بصوت خفيض كأنها تتنفس " أعتقد بأنني بدأت أحب القراءة قليلا"
- ابتسم وهو يهز رأسه قائلا " أرى ذلك" والتفت ليكمل مطالعة الكتاب بين يديه
- " هل يوجد ما يغضبك"
- التفت إليها يطالعها بتعجب " هل الأمر واضح لهذه الدرجة كيف علمت"
- ضحكت " لا تستهين بمراقبة أشهر فقد أصبحت أعرفك جيدا "
- شعر بالذنب تجاهها " فقط بعض الأمور تقلقني"
- "هل الأمر بمتعلق برنا"
- " أمم جزء منه"
- فاجأته حينما سألته " هل يمكنك أخباري عنها كيف أحببتها ومتى " وأضافت بداخلها ولمَ هي و لست أنا
- نظر إليها قليلا والتفت إلى الكتاب بين يديه " لا أستطيع اخبارك"
- " لم"
- تنهد آدم بضيق " لا أريد جرحك"
- نظرت إليه بحزن فقد سهل الأمر عليها بالنظر إلى كتابه حتى لا تضطر لرسم ابتسامة بلهاء ستكشفها به " ولمَ إذا"
- أغمض عينيه بنفاذ صبر " ألم تقولي بأنك تحبينني"
- ابتسمت بحزن وحاولت ادعاء المرح " لا تقلق فأنا حينما أصبحت صديقتك علمت بأنه لم يكن حب بولكن افتتان بك فقط"
- رفع وجهه إليها وابتسم " حقا"
- زادت ابتسامتها " لا يمكنك تخيل مدى شعوري حينما أدركت الأمر لقد ضحكت كثيرا ولأخبرك سرا " وضعت يديها على فمها كأنها تخبره سرا فعليا " أنا أحب شخصا أخر الأن "
- """"""
- " أمي أين انت رنا أين أنتما " ظن بأنه سيجدهما معا كالعادة ولكنه فوجئ برنا متكورة على نفسها على الأريكة ضامة ركبتيها إلى صدرها مسندة رأسها عليهما تبكي ولم تبدل ثيابها بعد ذهب إليه والقلق ينهشه وجلس بجوارها ومسح على شعرها " رنا أين جدتك هل حدث شيء خاطئ"
- رفعت رأسها إليه بعينين محمرتين " جدتي أصبحت تكرهني هي الأخرى "
- " ماذا حدث"
- أخبرته رنا عما حدث بينها وبين جدتها فربت على كتفها ربما شيئا ما يقلقها لا تقلقي فجدتك تحبك أكثر من أي شخص أخر فكما تعلمين أعز الولد ولد الولد أليس كذلك سأذهب لها الأن لأعلم ماذا حدث لها "
- أومأت له مبتسمة فتركها وطرق باب غرفة والدته ولما أذنت له بالدخول دخل وأغلق الباب خلفه وجلس على طرف فراشها " أمي هل انت بخير أخبرتني رنا بأنك كنتِ غاضبة طيلة اليوم ماذا حدث"
- برمت وجهها " إذا أخبرتك لقد رأيت ما حدث بينكما اليوم " اتسعت عينا عمر محدقا بها بصدمة
انتهى البارت

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

طريقة التحميل من المدونة

طريقة تحميل ملفات pdf من media fire والمدونة