الجمعة، 4 مايو 2018

تحميل رواية لمست قلبي

تقدمها وذهبت خلفه بارتباكها المعتاد التفت إليها فجأة وهو يضيق عينيه بتعجب " لما تتجنبيني هكذا" زاد ارتباكها وقالت بتلعثم " ل لست افعل"
- اقترب منها وهو يضيق عينيه محاولة منه لسبر أغوارها " حقا"
- تصاعدت الدماء إلى وجهها وأصابتها قشعريرة في كامل جسدها إثر اقترابه منها فقالت وكأنها مغيبة ولم تعي شيئاً مما قالته " أشعر بالمرض حينما أقترب منك انت تربكني حقا "
- ارتسمت معالم الحزن على وجهه ألهذه الدرجة تكره قربه " هل أصبحت تكرهين رؤيتي لهذه الدرجة"
- وضعت يدها على وجهها بألم وتنزلهما ببطء شديد " لا أعلم حقا لا أعلم "
- التفت ومشى أمامها بحزن لا يعلم لما وصل بهم الأمر لهذه الدرجة بعد أن كانت تحبه أكثر شخصا حتى اكثر من والديها أصبحت تبغضه بذنب ليس ذنبه طيلة الطريق لم يتحدثا لم يمازحها كما كان يفعل سابقا وصلا المنزل ودخل غرفته مباشرة كانت رنا تشعر بأن قلبها سيتحطم من أجله لم تقصد هذا هي لا تعلم ما ألم بها لم تكن تكره رؤيته حقا حاولت النداء عليه حتى تخبره بهذا ولكن كبريائها منعها من ذلك مرت أيام أخرى كانت رنا تنظر من خلف باب غرفتها حتى تراه فقد كانت دائما مشتاقة له ولكنها كانت حينما كان ينظر باتجاه غرفتها وتلتقي أعينهما كانت سرعان ما تغلق الباب وتضع يدها على قلبها علها تهدأ من سرعة دقاته كان عمر كلما رآها يقف حائرا لأفعالها حتى أصبح لا يلقي لها بالا و يمر بجوار غرفتها دون النظر رغم علمه بأنها تنظر إليه
رابط التحميل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

طريقة التحميل من المدونة

طريقة تحميل ملفات pdf من media fire والمدونة