الخميس، 3 مايو 2018

لمست قلبي البارت السابع

لمست قلبي البارت السابع
- هل هو بشأن حبك لرنا
- تفاجئ عمر من أخيه كيف علم هل الأمر واضح لهذه الدرجة "ماذا"
- _______
- رنا افيقي أرجوك لا أعلم كيف أواسيك ولكن هذا لا يحدث هذا لا يحدث يا رنا افهمت لا أعلم أي جنون هذا الذي أصابك
- ______
- نزع والدها نظارة القراءة خاصته ونظر إليها "ندى عمر يريد تأجيل عقد القران ليومين آخرين ابنة أخوه مريضة "
- زفرت ندى بضيق" لا أعلم أهي  ضرتي .منذ البداية وهو يقوم بتأجيل كل شيء بسبب رغباتها هي فقط هل هو رهن يمينها"
- قال والدها باستنكار  متفاجئا من ردها العنيف "ليس لديها سواه"
- "بلى لديها لقد أخبرني بأن لديها جدها لما لم يتركها لديه"
- صاح بها غاضبا "ما الذي تقوليه بحق الله هل ستفرقينهم منذ الأن وقدمك لم تخطو عتبة بابهم ولم يحدث بينكم أي ارتباط رسمي "
- تأففت وشوحت بيديها " سأذهب"
- هز رأسه مستنكرا أفعالها "ليس منك فائدة أعانه الله عليك"
- ___________
- عاد عمر إلى المنزل وهو يتذكر حينما أخبره اخيه بالأمر "رنا ليست ابنتك كيف أخبرني كيف هذا "
- موضوع يطول شرحه
- الزيارة انتهت
- امسك تلابيب أخيه وهو يهزه صارخا به "  اخبرني لا تتركني حتى تخبرني"
- صاح به العسكري وهو يدفعه بعيدا مما أدى لترنح عمر قليلا "يا هذا انتهت الزيارة واخذوا أخاه للحجز"
- عاد عمر من ذاكرته وهو ينظر بإتجاه الغرفتين غرفة والدته وغرفتها ذهب إلى غرفة والدته أولا فوجدها نائمة
-
- علمت رنا بوجوده فادعت النوم حينما سمعته يدخل غرفتها جلس بجوارها وظل يمسح على شعرها لم تستطع رنا ادعاء النوم أكثر من هذا فنظرت إليه نظرة عتب" وقالت هل عقدت قرانك"
- ابتسم لها بحنان: لا أجلته إلى ان يتم شفائك"
- قالت بإصرار حزين "إذا لن أشفى مطلقا"
- "رنا لن يأخذني أحدا منك صدقيني"
- لم تستطع رنا المقاومة أكثر من هذا فاطلقت العنان لدموعها وارتمت بين ذراعيه أخذ يربت على ظهرها بحنان
- "عمر أنا أحبك"
- ابتعد عنها قليلا وادعى عدم فهم ما ترنو إليه "أعلم وأنا أيضا"
- زفرت بضيق "انت لا تفهم شيء انا لا أحبك كما تحبني أنت أنا أحبك كرجل ليس كعمي"
- ارتسم الضيق على وجهه "هل جننت يا رنا يبدو بأن المرض أثر على عقلك وانتزعها من بين ذراعيه وهب واقفا
فاجأته رنا بأن احتضنت ظهره" لسان عقله يقول لا تقسي علي يا رنا فأنا لم أعد أحتمل قربك قالت من بين دموعها "لا تتزوج يا عمر فقلبي لا يستطيع رؤيتك مع امرأة أخرى فأنا أحبك   يا عمي أحبك"
وكأن كلمة عمي أفاقته من اعترافها المجنون

- التفت إليها قائلا "لقد قلتيها يا رنا عمي أفهمت أم تحتاجين الشرح لمعنى كلمة عمي"
- نظرت داخل عينيه مباشرة بينما تقول " انت لست عمي يا عمر انا لست ابنة أخيك "
- قال بشك يحاول به ألا يسألها مباشرة إن كانت تعلم الحقيقة أم لا " كي كيف علمت"
- اتسعت عينيها بصدمة  " هل كنت تعلم وانا الحمقاء ظننتك بأنك لست شريك لأخيك في هذا الأمر ظننت بعد معاملتك معي بريء من شأن اتفاقك معه في ابتزازي وجدي حتى أعود إليكم"
- اغمض عينه اليسرى بحيرة مميل رأسه  قليلا يحاول فهم ما تقوله " عن ماذا تتحدثين"
- قالت بحيرة " ألم تكن تعلم بأن أخاك أرسل إلى جدي ورقة الحمض النووي الخاصة بي ليبتذنا بها حتى أعود إليه"
- اتسعت عينيه بدهشة وغضب من أخيه وأراد ان يذهب إليه ويحطم رأسه على ما اتخذه من أسلوب حقير لإعادتها إليهم وفرك عينيه بغضب " هل فعل جاسر هذا "
- نظرت إليه بشك إذن هو لم يكن يعلم لقد ظلمته
- قال بألم " أنا أسف لأنك علمت يا رنا ولكن هذا لن يغير من علاقتي بكوني عمك بشيء  "
- " إذن لا تتزوج انا لا أستطيع رؤيتك مع أخرى انا لا أستطيع سماعك تحدث أخرى بحب "وارتفعت على أصابع قدمها تحاول تقبيله دفعها عمر بعيدا عنه  فسقطت أرضا
- مسح على شعره بعنف وجلس إلى جوارها يلهث كأنه كان بسباق "هل انتي بخير"
- لم تستطع رنا الحديث فسقوطها أيقظها على ما كانت تفعله كيف فعلت هذا كيف ستواجهه بعد الأن
- حاول عمر مواساتها واشعارها بان ما فعلته لن يؤثر بعلاقتهم شيء أغمضت عينيها تذرف ما بها من دموع عالقة بهم هل يمكنك تركي بمفردي فأنا أريد النوم أرجوك
- ابتعدت عن الباب مسرعة تتعثر بمشيتها حتى لا يراها عمر أو رنا إذا قتلها جاسر لهذا السبب يا إلهي كيف علم كيف علم بأنها ليست إبنته ليتني طاوعتك يا فريدة وتركتك تخبرينه الحقيقة ليتني لم أحثك على إخفاء أمر رنا
- _______
- نظرت إلى الهاتف بين يديها بحزن " سامحني ع ما سأفعله بك اريدك ان تعلم بأنك تفعل هذا لهدف سامي اعلم باني سأفتقدك كثيرا ولكن ليس بيدي حيلة" وفتحت صنبور المياه ووضعته تحته وأخرجته وهي تنظر إليه بألم ووضعته بالمنشفة وربتت عليه " عمل جيد أيه البطل واحضرت هاتف والدتها وقامت بضغط ارقام عليه تحفظها عن ظهر قلب وتساءلت بداخلها لم يجب ان بكون لديها سبب حتى تراه او تتحدث معه اليس زوجها هل يجب عليها اختراع الأمور حتى تحادثه فتح الخط من الجانب الآخر
- رد محمود بترقب لما والدة منى تهاتفه هل ستخبره برفض منى للاستمرار معه " مرحبا"
- فاجئه صوت منى الباكي " محمود أنا في ورطة"
- دب الرعب بقلبه والقلق وقال بقلق " ماذا ماذا حدث هل انتِ بخير أجيبيني"
- للمرة الأولى تسمع تلك النبرة في صوته هل هو قلق عليها هل يشعر بها تشك في هذا قالت بنبرة متقطعة حزينة " هاتفي هاتفي المحمول وسقط مني بالماء"
- تنفس الصعداء فقد وجد ان انفاسه انحبست بداخله وابتسم لسذاجتها " منى هل انتِ حمقاء لقد أفزعتني"
- ردت بأسف " أنا أسفة لم أقصد ازعاجك"
- قال بلا وعي منه " حسنا حبيبتي سآتي لاصطحابك غدا حتى تختاري ما تريدين"
- اتسعت عيناها بذهول ودق قلبها بعنف هل قال حبيبتي أم تراها أوهام اخترعها عقلها لتوقه لهذه الكلمة منه
- _________
- في الصباح لم يذق عمر طعما للنوم  طرق غرفة رنا ولكن ما من مجيب فتحها فوجدها قد غادرت سقط قلبه أن تكون ذهبت وتركته إلى منزل جدها اتصل بها بعد عدد لا بأس به من عدم الرد جائه صوتها هادئا باردا
- مرحبا
- قال بقلق يحاول إخفائه "رنا أين أنت"
- بالجامعة
- تنفس عمر بارتياح" بهذا الوقت المبكر"
- "أجل لدي بعض المحاضرات"
- "متى ستنتهين حتى آتي لاصطحابك"
- "لا تشغل نفسك فأنا سأعود بمفردي"
- ضغط عمر ع الهاتف بين يديه بعضب "متى ستنتهين يا رنا"
- قالت بحدة "عمي أنا أحاول جمع شتات نفسي فأنا لا أريد أن أفعل ما فعلت ثانية أرجوك لا تضطرني لترك المنزل"
- زفر بضيق "حسنا يا رنا كما تشائين "
- _______
- حزين آدم لرفض رنا القاطع له فلقد قالت له أخته بأن رنا تحب شخصا آخر ولكنه قال ليس آدم من يترك شيئا ظنه له سيفعل المستحيل حتى يجعلها له مهما أستنزفه الأمر مهما حارب لأجله سيحصل عليها مهما حدث لم يفهم شيئا من الكتاب بين يديه
- اجفل حينما جذبت روان الكرسي بجواره وجلست عليه وفتحت الكتاب كأنها لا تعرفه وكأنها لم تأت إلى المكتبة حتى تراه رمقها بضيق والتفت إلى الكتاب بين يديه ظلت تنظر إليه بطارف عينها حتى استجمعت شجاعتها حتى تحادثه مدت يدها إليه وقالت بابتسامة واسعة
- مرحبا دكتور آدم هل يمكنني ان أحادثك قليلا
- اغمض عينيه بنفاذ صبر " ليس مجددا روان"
- رسمت على وجهها ابتسامة أكبر " لا تخف لن أحادثك بشأن مشاعري"
- ضيق ما بين حاجبيه متسائلا " إذا ماذا بيننا يستدعي طلبك للحديث معي"
- اهتز فكها السفلي بتوتر " ارغب ب بمصادقتك"
- ضحك بسخرية " عن أي صداقة تتحدثين هل هذه خدعة جديدة منك حتى تتقربين إلي بها"
- امتلأت عيناها بالدموع " لا ليست كذلك ولكني أريد مساعدتك حتى انساك تماما"
- رفع عيناه إليها " وكيف يمكنني مساعدتك"
- قالت بتحدي "بان تصبح صديقي"
- مد يده لها مصافحا فهو يتمنى بداخله ان تنساه لأنه لا أمل لديهما معا فقلبه معلق برنا بشده
- ______
- ماذا اعترفت له لقد جننت يجب أن تذهبي إلى مصحة للأمراض العقلية
- زفرت رنا بضيق
- فاستطردت منى قائلة "إذا ما كان رده لابد بأنه صفعك أم ضربك حتى تفيقي"
- لقد أخبرني بأنه عمي ولكني تماديت وقلت له لا تتزوج وابقى بجانبي وقبلته
- ماذا قبلته لا أصدق أكاد أجن من أفعالك إذا
- دفعني فسقطت أرضا
- آخ منك يا رنا لقد قدتي الرجل لحافة الجنون معك
- إنسي فقط إنسي وانا سأحاول أيضا دعك مني ماذا بشأن محمود
- قالت منى بحزن "سأقابله اليوم"
- نظرت لها رنا بتعجب لم هي حزينة هكذا " ماذا يحدث معك منى "
- ابتسمت منى وهي تحاول ادعاء بأنها بخير " انا بخير يا رنا لا تقلقي"
- ربتت رنا على كتف منى حينما تريدي التحدث سأكون هنا لسماعك"
- _______
- بنفاذ صبر إذا ماذا يا ندى ماذا تريدين مني أن أفعل
- قالت ندى بتهكم "هل كان مرضها يجعلك تؤجل عقد قراننا ولا يجعلها تؤجل الذهاب إلى الجامعة "
- رنا جسدها ضعيف لا تتحمل المرض
- برمت شفتيها بتهكم "ولم إذا"
- نظر عمر إليها بضيق وقال بسخرية من تهكمها " لأنها وبكل بساطة كانت مريضة بلوكيميا الدم"
- اتسعت عينيها بصدمة "ماذا"
- "أجل و تم زرع النخاع العظمي لها وهي طفلة عمرها عشرة أعوام فقط"
- __________
- عادت رنا إلى المنزل وكانت تتمنى من كل عقلها أن لا تراه ولكن قلبها كان له رأي آخر فقد كان يتمنى أن يراه وجدته جالس على كرسي الصالون يدفن وجهه بين يديه المستندتان على قدميه التفت إليها حينما شعر بها تنظر إليه أخذا ينظران لبعضهما لأكثر من دقيقة قطعها هو قائلا
- هل أكلت
- لا ليس بعد
- سأحضره إذا
- لا شكرا لك ليس لدي شهيه
- أوقفها قائلا اشتقت إليك يا صغيرتي دمعت عينها والتفتت إليه قائلة متى ستعقد قرانك
- " بعد أسبوعين رنا ستأتي معي الأسبوع القادم حتى نذهب لزيارة والدك"
- قالت بحدة "هو ليس والدي ولكن لم هل تحتاج إلى إذنه لا أعلم لم تبجله هكذا وهو ليس سوى قاتل لعين "
- "رنا " صاح بها  ورفع سبابته محذرا إياك أن تخطئي فهو ليس سوى والدك أفهمت
- قالت ودموعها تسيل ليس والدي كم علي أن أخبرك بأنه ليس والدي
- حنقك عليه لا يمنع بأنه والدك
- زفرت بحنق ودخلت غرفتها وأغلقت الباب خلفها
- بعد مرور بعض الوقت دخل غرفتها دون أن يطرق الباب علها تكون نائمة وهو لا يرد إيقاظها كانت ترتدي ملابسها  أثناء فتحه الباب فغطت جسده بيديها وعينيها مفتوحتان عل اتساعهما بصدمة حتى أغلق عينيه وغادر مسرعا واغلق الباب خلفه وهو يبتلع ريقه بصعوبة ويمسح العرق عن جبينه يريد أن يعود إليها ويطفئ لهيب قلبه ولكنه حمل قدمه قصرا على الفرار خارج المنزل حينما سمعت رنا صوت إغلاق الباب علمت بأنه قد غادر تنفست الصعداء فقد كانت نظرته غريبة ليست نظرة عم لابنة أخيه لم تكن تخشاه ولكنها تخشى نفسها قبله فلو ضعف لضعفت هي قبله
- """"
- نظرت إليه بحزن وهو يمشي بجوارها يضع يديه بجيب بنطاله ولا يعيرها أي أهمية وكأنه يمشي بجوار صديق له " محمود أتعلم لما تزوجتك "
التفت إليها متفاجئ من سؤالها وعينيه معلقة بعينيها يحاول فهم ما وراء هذا السؤال هل هو بداية النهاية بينهم هل ستفعل ما فعلته غيرها بعد تعلقه بها هل سيتعذب للمرة الثانية بعد ان أخذ كل احتياطاته الا يقع في هذا الأمر مجددا وقال بنبرة باردة بعكس ما بداخله من خوف وترقب
نظرت الى عينيه بقوة وقالت " لسببين" وأخفضت نظراتها وهي تلعب بالأرض بقدمها وتنظر إليها " أولهما لأنني شعرت بالراحة حين رأيتك " وتنهدت وهي تكمل " والثاني لأني أردت أن أحب أردت ان أرى الحب بعين من أحب وليس شعوره بالذنب تجاهي" ورفعت نظراتها إليه وهي تكمل " أردته أن يحبني أن يشملني باهتمامه أن يهاتفني باستمرار أن يحاصرني بغيرته أن يكون لي أن يحبني يا محمود ان يحبني"
كان محمود ينظر إليها وهو مضيقا عينيه ثم ابتسم بسخرية " ومن ثم تشعرين بالملل من محاصرته لك وتتركينه بعد أن يتعلق بك أليس كذلك"
ضيقت عيناها وقالت " من فعل بك هذا"
التفت ونظر أمامه وقال بضيق " هيا لقد حتى أشتري لكِ هاتفك لأنني لدي عمل وتأخرت عنه"
زفرت بضيق" أنا بم أضع هاتفي تحت الماء لتقول لي تأخرت عن عملك" ثم أغمضت عينيه بقوة لغباء ما تفوهت به
ضيق عينيه بذهول ثم ما لبث أن ضحك بشدة والتفت إليها وأمسك رأسها بين يديه وأخذ يهزها ويقول بين ضحكاته " لا أعلم ماذا أفعل معك برأسك الأحمق هذا أيتها المجنونة "
نغزها قلبها بعنف لضحكته الصافية وتمنت لو كان هاتفها معها الأن لكانت التقطت هذه الضحكة به للذكرى ترك رأسها وهز رأسه يمينا ويسارا وللمرة الأولى يمسك يدها ويكمل مسيره وكأنه معتاد على هذا الأمر بينما هي أصابتها الرعشة بكامل جسدها أثر لمسته ليدها وهي تفكر هل ستموت الأن فقد تحققت أمنيتها التي منذ خطبتهما وهي تتمنى حدوثها
- """"""""
- بعد منتصف الليل عاد عمر ووجد المنزل في صمت عميق إذا هي نائمة الأن وهذا ما أراده وهذا ما حمله على قرار تركها بمنزل جدها
- دخل غرفتها وجدها نائمة وقف قليلا ينظر إليها وقبل جبينها وغادر الغرف
- _______
- في الصباح
- ارتدت رنا ملابسها مسرعة حتى تعلم كيف جرت الأمور مع صديقتها فقد أخبرتها منى عن أمر محمود وانها ستضع الأمور في نصابها معه اليوم
- فتحت الباب وجدت عمر رافعا يده يكاد يدق الباب فوجدها بوجهه ارتبك ولكنه سرعان ما دارى ارتباكه ووضع يده بجيب بنطاله هل ستذهبين
- قالت بمرح " أجل فصديقتي ذهبت مع زوجها في نزهة واردت اعلم ماذا جرى"
- ضحك عمر بشدة قائلا" لا أعلم لم انتي فضولية هكذا "
- هي صديقتي وأريد الاطمئنان عليها
- انتظري قليلا ولم إذا لم تسأليني شيئا يوم ذهابي لرؤية العروس الم تكوني قلقة علي أيضا أم هل لأنها صديقتك فضلتيها
- قطع كلام عمر رنا بشفتيها وهي تضعها على شفتيه فاتسعت عينيه بصدمة وسرعان ما ابتعدت رنا قائلة لأني أحبك لهذا لم أسألك
- قال بصدمة وهو يتنفس بصعوبة "رنا"
- قالت بإصرار "لن أخفي الأمر بعد الأن حتى لو ذهبت إلى الجحيم لن اخفيه ثانية حتى أشفى منك تماما"
- انتهى البارت

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

طريقة التحميل من المدونة

طريقة تحميل ملفات pdf من media fire والمدونة