لمست قلبي البارت التاسع

لمست قلبي البارت التاسع
"لا أعلم حقا مدى البرود لديك امتحانك غدا وتشاهدين التلفاز لا أعلم كيف تنجحين في كل عام" قال آدم مكتفا يديه أمام صدره ويهز رأسه بعدم رضا قاطع حديثه رنين هاتفه برقم غير مسجل لديه
" مرحبا"
- قال بصوت مذهول " روان كيف حصلتِ على رقم هاتفي"
- قالت بمرح " أنه ليس بالأمر الجلل لقد استغللت انشغالك بالقراءة واتصلت بي"
- قطب جبينه بتعجب ولكن سرعان ما تبدلت ملامحه للغضب " روان هذا ليس تصرف سليم منك"
- تلعثمت بخجل " انا أسفة لإزعاجك  لقد هاتفتك لأني لدي اختبار في الغد وقد استعصت علي بعض النقاط وأردت منك ان تشرحها لي"
- أنب نفسه على حدته معها وغضبه عليها " امم حسنا أمم ما هي النقطة المتوقفة عليك"
- """"""
- خرج من غرفة والدته متأففا غاضبا يشد شعره يكاد يقتلعه وقعت عينيه على رنا الواقفة بنفاذ صبر مخفضة رأسها لأسفل تنظر إلى موضع قدمها التي كانت تتلاعب بالسجادة  بتوتر تنتظره ان يخرج إليها وما أن وقعت عينيها عليه حتى أسرعت إليه وعينيها متعلقتين به تخشى أن يخبرها بأن جدتها سأمت منها وأصبحت تكرهها
- نظر إليها بشفقة فماذا سيخبرها فأمه أخبرته بأنها شاهدت رنا تقبله وأخبرته بأن رنا يبدو بأنها فقدت عقلها لفعل شيئا كهذا وبضرورة إرسالها لمنزل جدها على الفور
- نظرت إليه بنصف عين وسألته " ماذا حدث هل سأمت جدتي من تدللي عليها هل كرهتني لمِ لا تجيب"
- تنهد بينما يحاول رسم ابتسامة على وجهه " انها فقط متعبة ونافذة الصبر هذه الأيام" ثم أضاف ممازحا " لا تلقي لها بالاً فهي تأتيها هذه الحالة في بعض الأحيان"
- " هل هي غاضبة مني"
- أغمض عينيه وهو يهز رأسه بينما أحاط وجهها بكفيه بحنان " لا تقلقي أيتها النملة هي ليست غاضبة منك إطلاقا "
- رفعت حاجبها مستنكرة وصرخت به " ماذا نملة ألن تكف عن دعوتي بأسماء الزواحف رجاءا "
- ضحك بشدة" وهل النمل من الزواحف "
- ضمت شفتيها بحنق منه ودبت الارض بقدميها لسخريته الدائمة منها " إذا من أي فصيل "
- " ضرب رأسها بسبابته وأضاف ضاحكا " لن اجيبك" وأخرج لها لسانه وتركها وغادر
- """"""
- في الصباح طرق غرفة والدته ودخل فور أن سمحت له وجدها تجلس على الفراش ممددة قدميها تحت الغطاء مسندة ظهرها بظهر الفراش" أمي أرغب بالتحدث معك بشأن تعاملك مع رنا "
- تأففت بضيق " وهل ستملي علي طريقة تعاملي من الان"
- صرخ بها " أمي رنا ابنة ابنك مهما حدث وأرجو منك عدم جرحها بأي طريقة فيكفيها ما آسته للأن" والتفت مغادرا ولكنه توقف وهو ممسك بمقبض الباب ولم يلتفت إليها أه نسيت أخبارك بأن ندى ووالديها سيأتون اليوم مساءاً لرؤية الشقة التي سنتزوج بها "
- وخرج دون ان يضيف شيئا آخر وأغلق الباب خلفه تنهدت براحه فعمر يمشي بمخططها ويبتعد عن رنا كما أرادت دون ان تبذل هي أي مجهود فليس عليها الأن ان تعامل رنا بعدوانية كما فعلت أمس لتحثها على ترك المنزل فعمر لا يفكر بها كامرأة إلى هذا التفكير ابتسمت وارتدت روبها وخرجت وفي طريقها قابلت رنا التي أخفضت رأسها أرضا ما ان رأتها لغضبها من جدتها ولخوفها ان تعاملها كما فعلت بالأمس
- ذهبت إليها جدتها وضمتها إليها وقالت " رنا حبيبتي أعذري جدتك فقد كنت متعبة قليلا ولم أعلم ماذا اقول"
- رفعت لها رنا رأسها بابتسامة مسامحة " لا عليك جدتي"
- تفاجئ عمر من تغير والدته الغريب وفكر بداخله هل أصبح لحديثه معها مفعول السحر الأن حتى تفعل ما طلبه منها وتزيد عليه أيضا وتعاملها بلطف رفع حاجبيه مستغربا وقال لرنا " رنا هيا حتى أوصلك إلى جامعتك فلقد تأخرت عن عملي"
- " حسنا آتية وداعا جدتي " وقبلة وجنة جدتها وأخذت حقيبتها مسرعة خلف عمها "
- """"""
- جلس أمام صديقه حسن وكيل النيابة " هل يمكنني طلب خدمة منك"
- ابتسم صديقه بتشجيع " بالطبع آدم فإن لم أخدمك أنت فلمن سأفعل إذن"
- تنهد آدم قبل ان يقول " أريدك ان تسأل لي عن هذا الشخص"
- وناوله ورقة مدون بها الاسم نظر صديقه إلى الورقة وقال " ومن هو هذا الشخص"
- تنحنح آدم قائلا " انه زوج شقيقتي هو ليس زوجها بالمعنى الكامل بعد هو فقط عقد قرانه عليها منذ فترة"
- ضيق حسن ما بين حاجبيه بتعجب " ولمَ لم تسأل عنه سابقا "
- زفر آدم بسخط " لقد أصبحت أرتاب من أفعاله ولم أسأل عنه سابقا لأن والدي كان يعرف والده وهو يشكر في والده كثيرا لهذا وافقنا دون السؤال عنه"
- """""
- كان يقود السيارة بصمت وتذكر شيئا والتفت إلى رنا وقال بحدة " رنا لا أريدك ان تتحدثي مع المدعو آدم مطلقا أفهمت"
- ابتسمت لأنها شعرت بغيرته حتى لو لم يعترف بحبه لها فهي تشعر به تشعر بأنه يراها كامرأة ليست فقط ابنة أخيه " حسنا لن أفعل "
- انتابه الحزن وشعر بالذنب لأنه سيقتل هذه الابتسامة اليوم وربما الأن تنحنح " رنا الا تريدي الذهاب لقضاء اليوم بمنزل جدك"
- نظرت إليه بشك " لا لا أريد "
- زفر بضيق " رنا ندى ستأتي اليوم مع أهلها لترى المنزل "
- قتل ابتسامتها بذكره اسمها فقط  فما بالك بمجيئها شعورها السابق بحبه لها وئد داخلها لقد كانت تتوهم يا لك من حمقاء يا رنا " أاااه لذلك تريدني أن أذهب لمنزل جدي حتى لا أعكر صفو أمسيتكم"
- شدد قبضته على المقود " أنا فقط لم أرد إزعاجك" وأكمل بداخله جدتك ليست طبيعية وانت لن تمريريها بسلا ومسح جبينه بإعياء رمقته رنا بغضب والتفت تنظر من نافذة السيارة قالت وهي تنظر للبعيد بشرود حزين " لم ستتزوج ألا تشعر بشيء تجاهي أي شيء أم أنك تشعر ولكنك فقط شخص جبان لا تسطيع مواجهة العالم لكني أستطيع أجل  " والتفتت إليه وهي تشير برأسها وعينيها تدمعان " أستطيع أن أواجه الجميع لأجلك أستطيع أن أكون مكانك وأفعل ما لا تستطيعه أنت فقط أخبرني بأنك تحبني أرجوك" وعلقت نظراتها به
- لم يجبها وظل ينظر أمامه كأنه لا يسمعها قلبه يريد إخبارها بأنه يحبها لا بل يعشقها ولكن عقله لا يريد أذيتها ما يفعلهُ يفعله فقط لأجلها لم تعذبه وتجعله يظهر بمظهر الجبان أمامها أجل سأكون جبان حتى لا أحملك مالا تستطيعي تحمله عندما يتعلق الأمر بك أنت سأكون جبانا سأدفن رأسي بالرمال حتى لا تواجهين ما واجهته أنا
- لما طال صمته علمت بأنه لن يجيبها والتفتت تنظر من نافذة السيارة وقالت بصوت خافت وضحكت بسخرية من حالها " إذا يجب ان انساك وسأفعل حتى لو اقتلعتك من قلبي اقتلاعا وسيكون اليوم بداية إخراجك منه "
- """""
- لحظة دخول آدم الجامعة هي لحظة ترجل رنا من السيارة وما أن رأته رنا حتى اشتعلت بداخلها فكرة فقالت لنفسها بإبتسامة ' حسنا يا عمي العزيز لنمرح قليلا " آدم "
- وقف آدم مصدوم هل رنا تنادي عليه هل صدقت أذنيه ولكنه نفى برأسه ولكنها نادته ثانية ألتفت إليها بكليته فوجدها تمشي تجاهه
- نزل عمر من سيارته غاضبا مستنكرا ما فعلته هل تعانده الأن أهذا ما ستكون عليه أيامهم معا الحرب الباردة ابتسم لأفعالها الطفولية ونادى رنا ومازالت الابتسامة تزين وجهه لوح بيديه " رنا أراك لاحقا" وركب سيارته وغادر مسرعا والغضب والغيرة تنهشه نهشاً"
- مازالت ملتفته بجزئها العلوي غاضبة أغادر هكذا فقط وأغمضت عينيها أنها في ورطة الأن ماذا ستخبر آدم لم نادت عليه لقد ظنت بأنه سيجذبها من يديها بقوة ويغضب ويركبها السيارة رغما عنها وسترى غيرته لقد رسمت السيناريو برأسها حتى ولكنه دمره بما فعله لقد أوقعها في ورطة وأجفلت فجأة لآدم الواقف خلفها " مرحبا رنا"
- التفتت إليه فجأة وهي ترسم ابتسامة بلهاء على شفتيها " مرحبا آدم كيف حالك "
- انتظر آدم حتى تخبره في ماذا تريده ولما طال انتظاره أشار إليها برأسها يستحثها لتخبره
- قالت بتلعثم " امم لقد ناديتك لأخبرك عن أسفي اه اسفي لما حدث بالأمس من عمر أقصد عمي"
- أشار برأسه نافيا بخيبة أمل لم يكن يرد هذا لقد أرادها ان تخبره بأنها ستنظر بشأن حبه وستحاول منحه فرصة ولكن يبدو عليها بأنها لن تراه مطلقا أراد ان يسألها لم هي أسفة هل هي أسفة لحبه لها أم أسفة لرفضها له أم لأنها لا ترى دموع قلبه أم لعدم سماعها لنداءاته المتكررة بحبه لها ولكنه لن يضعف أمامها ثانية لن يفعل وأن خانه قلبه بدقاته لها فسيتبرأ من هذه الدقة وهذا القلب  "  لا رنا أنا من يجب ان يعتذر منك عن ما بدر مني بالأمس فقد تعديت حدودي معك أنا أسف فبعد ان اخبرتني منى بأنك تحبين شخصا آخر لم أدر ما أفعله انا حقا أسف واتمنى لك التوفيق والسعادة"
- ابتسمت له " حسنا آدم أتمنى لك التوفيق أنا أيضا " والتفتت تجاه بوابة الجامعة حتى تدخل شيعها آدم بنظراته فهذا سيكون اللقاء الأخير بينهم لن ينظر إليها مجددا سيتجاهل وجودها سيمضي وكأنه لا يعرفها لن يلتفت لها مطلقا حتى لو قلع عينيه لكيلا تراها ثانية
- """"
- كانت تتابع المشهد من داخل سيارتها قلبها ودموعها تتسابق على السقوط من عينها أما آن لها أن تنساه فيبدو بأن شرارات الحب بدأت بينه وبين رنا مسحت دموعها بكم ملابسها ورسمت ابتسامة فرح أصبحت تجيدها منذ معرفتها بآدم وأوقفت السيارة بجواره و قالت ممازحة " دكتور آدم هل تريد من يوصلك إلى مكتبك فيبدو بأن السعادة جعلتك لا تستطيع التحرك"
- قطبت جبينها حينما أقترب من السيارة وانحنى على شباكها ورأت نظرت الحزن بعينيه
- قال ساخرا" يبدو بأن مفهومك عن السعادة يختلف عن الأخرين"
- لم تستطع منع نفسها من النزول من السيارة والذهاب إليه وقالت بقلق " ماذا حدث"
- فرد ظهره وابتسم بحزن " يبدو بأني سأنسحب من حياة رنا "توقف لثانية وقال بتصميم  " سأنساها بدأً من اليوم أعدك "
- """""""
- قالت منى وهي تضرب كتفها بقبضتها وتفرد ظهرها وهي تمدد زراعها أماها وتتمطى بتعب  " يا إلهي ما هذا اليوم المتعب كم أتمنى أن التقي بفراشي حتى أبثه شوقي ويبثني حنانه"
- قالت رنا بمرارة" أود فعل المثل أنا أيضا ولكنه يوم حظي السيء " واكملت بسخرية مريرة  " فستزورنا الأنسة المبجلة خطيبة عمي كي ترى شقتها المستقبلية" والتفتت إلى منى بإصرار " هذا في أحلامها وأحلامه عمر لن يكون لأحد غيري "
- ابتسم محمود لدى رؤيته لمنى فقد أصبحت رؤيته لها تجلب له السعادة " منى"
- التفتت بدهشة لدى سماعها للصوت الذي تعشقه لقد كان على بعد خطوات منها يرتدي نظارته الشمسية ويضع يديه في جيب جاكيته ويبتسم لها تنفست بعمق لدى رؤيتها لابتسامته وتساءلت بداخلها أأشرقت الشمس للتو أم أنها جمال ابتسامته
- نظرت لها رنا باشمئزاز وقالت بسخرية " ستخرج عينيك من مكانها "
- لم تبالي منى بصديقتها وذهبت تجاه محمود بينما رنا تضرب كفا بكف لجنون صديقتها أماء لها محمود برأسه يحييها ردت رنا له التحية وهزت رأسها هزة خفيفة بتعاليها المعتاد لم يكن محمود بأقل منها تعالي والتفت عنها وكأنها غير موجودة ونظر لمنى
- " محمود لم أنت هنا"
- " ألا يجب أن أتي لزيارتك بجامعتك"
- ابتسمت له بفرح " لا لقد فاجأتني فقد فأنت لم تفعلها سابقا"
- خلع نظارته وبحث يمينا ويسارا " أنا أتيت لأرى شقيقك"
- رمشت منى بعينيها بقلق " لمَ"
- أعاد نظره إليها " حتى أخبره بحبي لك وأخبره أن يبقي قلقه لنفسه فأنت زوجتي الأن"
- تدلى فك منى بدهشة لقد فعل وقال اليوم أشياء لم يقولها مطلقا هل قال بأنها زوجته هل اعترف بحبه لها
-  وضع محمود يده أسفل ذقنها ليغلقه لها وهو يحرك رأسه يمينا ويسارا " يا إلهي لقد تزوجت طفلة"
- """"
- أتى آدم اتصال من صديقه وأخبره بأنه علم بعض الأشياء عن محمود وأخبره أن يقابله سريعا فذهب آدم مسرعا في هذه الأثناء كان محمود يبحث عنه فأخبره الساعي الخاص بالطابق الذي يجلس به آدم بأنه ذهب للتو أماء محمود برأسه وعاد من حيث أتى
- """
- حل المساء ورنا وعمر وجدتها ينتظرون الزوار الغير مرغوب بهم من قبل لعمر ورنا والمرحب به و بشدة من جانب أم جاسر والدة عمر تجهم وجه عمر لدى سماعه لجرس الباب وادعت رنا اللامبالاة بينما جدتها ترمقها بنظرات متفحصة وقفت أم جاسر ترحب بالضيوف بحرارة وعناق بينما اكتفت رنا وندى بسلام باليد بارد من كلا الطرفين فندى لا تطيق رؤية رنا ولا تعلم السبب فهي تجدها منافسة لها على عمر الذي سيصبح زوجها يوما ما أما رنا فبسبب واضح جميعنا نعلمه أما من جانب عمر فقد كان يصلي بداخله أن يمر اليوم بسلام ولا تفعل رنا أي شيء أحمق من جانبها فهي مجنونة و تفعل أي شيء برأسها دون تفكير
- """"""""""
- دخل آدم منزله غاضبا صارخا بوسط المنزل مناديا على منى خرجت منى مسرعة من غرفتها فزعه من صراخه بهذا الشكل
- " آدم ماذا هناك" سألته والدته بقلق
- نظر آدم باتجاه منى وذهب إليها بخطوات واسعة غاضبة وأمسك يدها محاولا نزع دبلتها عنها بينما الأخرى تحاول جذب يدها منه بفزع وهي تصرخ  ودموعها تنهمر بشدة
- قال بغضب " لن تتزوجيه يا منى وأخبريه ان كان لديه بعض الاحترام لذاته فليطلقك بهدوء"
- اتاه صوت والده غاضبا "ماذا يحدث هنا"
- ترك آدم يد شقيقته ونظر إلى والده بلوم غاضب " هذا كله بسببك أنت ْ أنت من أخبرنا بعدم الحاجة للسؤال عنه "
- قالت والدته بتوتر وقلق " ماذا حدث آدم أخبرني ماذا قال صديقك "
نظر إليها الجميع لقد كانت تعلم بأمر ذهاب آدم لصديقه حسن حتى يجعله يستفسر بشأن محمود ولكنها تفاجأت من ردة فعل آدم العدوانية تجاه محمود
- مازال آدم مصوب نظراته تجاه والده " زوج ابنتك العزيز كان متزوج من قبل وليس هذا فقط ولكن زوجته خلعته بسبب تعاطيه للمخدرات"
- تفاجأ الجميع ولم يدرك الجميع ما ألم بمنى سوى بعد ان سقطت مغشيا عليها
- """""
- رحب عمر بالضيوف وأجلسهم بغرفة الصالون وذهب كي يحضر لهم العصير
- دخلت  رنا ورائه تحت أنظار جدتها الغاضبة "" اجلس انت مع ضيوفك سأحضر أنا العصير
- ضيق عينيه بريبة متسائلا" متأكدة بأنه ليس هناك مشكلة"
- ابتسمت بمكر "أجل لا توجد مشكلة اذهب"
- كانت الغيرة تنهش قلبها فحبيبها نعم حبيبها سيتركها ويتزوج قالت بإصرار يجب أن أمنع هذه الخطبة وتبسمت لنفسها قائلة فلدي خطة وضحكت بشر
- وضعت العصير وقالت بحزن مصطنع" إذا ليس لي مكان أجلس به"
- وقف عمر مسرعا وقال" لا حبيبتي تعالي"
- تبسمت وقالت لا عمو لا تقلق فلقد وجدت مكاني بالفعل و ذهبت تجاهه وهي تدعو أن تنجح خطتها ابتسم لها عمر وكاد ان يقف ثانية بعد جلوسه بعد ان قالت بأنها وجدت مكانها  ولكنها فاجأته بجلوسها على قدميه بوقاحة محتضنة أياه بذراعها وتنظر إلى الجميع بتحدي
- اتسعت أعين الجميع بصدمة واستنكار فحتى لو كان عمها فهذا لا يعني جلوسها على قدمه هكذا عين أخرى كانت تنظر لها بتوعد وغضب سافر هل تريد تخريب حياة ابنها هذا لن يحدث أبدا فهي لن تجعل جاسر ابنها الثاني أحمقا أمام الجميع فقاتل أقل حدة لديه من أن يوصم بكونه أحمق تم استغفاله فهذا ما جعله يتحمل بداخل السجن فإن علم أحدا بشأن خداعها له سيموت فماذا ان علم الحقيقة الأخرى
- انتهى البارت

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

من أنت +18 ؟ للكاتبة / sweet-smile مكتملة

العنيد الجزء الاول شيمو