الجمعة، 21 ديسمبر 2018

تمسكي بي المشهد السادس بقلم رفاء محمد

#تمسكي بي المشهد السادس
هزت رأسها بنفي والدموع تتساقط على وجنتها وقالت بهستيرية
" مستحيل ... مستحيل ان يتركني ياسر مستحيل يا سر يحبني لن يفعل"

تمسكي بي المشهد الخامس بقلم رفاء محمد

#تمسكي بي المشهد الخامس
تسلل مروان إلى غرفتها على أطراف أصابعه كي لا يوقظها فتكتشف امره بحث بعينه عن هاتفها فوجده على الشاحن بجوارها ألقى نظرة على وجهها ليجدها تغط بنوم عميق فذهب بخطوات حذرة وسحب الهاتف واغلقه ووضعه بجيب سترته وكاد أن يغادر ولكن حركتها سمرته بمكانه ظنا منه انها

تمسكي بي المشهد الرابع بقلم رفاء محمد

#تمسكي بي المشهد الرابع
جلس خلف المقود ينتظرها فمنذ ما حدث بينهما وهي تتجنبه تفاجأت حينما وجدته خلف المقود ولكنها تجاهلت الأمر ولوت وجهها بأنفة وجلست بجواره ابتسم لحركاتها الطفولية
" إذا ما زلتِ غاضبة مني"
زفرت بغضب وأدارت وجهها تجاه الشباك قال بمشاكسة وهو يدير عجلة القيادة
" انتِ مخطوفة اليوم"

تمسكي بي المشهد الثالث

#تمسكي بي المشهد الثالث
وقف يقلب عينيه بين الحضور بملل لقد اخبره والدها ان لا يتركها معهم بمفردها وحين سأله لم لم يحضر هو فسيكون الأمر أكثر منطقية من بقائه هو بمنتصفهم وهو لا يلقب بينهم سوى بالحارس الشخصي تعلل بانشغاله ووضعه هو بوجه المدفع زفر وأغمض عينيه بضيق لما توصل إليه حاله فتح

تمسكي بي المشهد الثاني

#تمسكي بي المشهد الثاني
كتف يديه واستند على ظهر السيارة ونظر إلى ساعته للمرة التي لا يذكر عددها لقد مرت خمس ساعات بهذا المكان الذي يدعى صالون تجميل لا يدري ماذا تفعل بالداخل لتأخذ كل هذا الوقت كما ان اليوم ليس يوم  زفافها فماذا تفعل تنهد بملل وقال لنفسه )هل هذا ما آل إليه حالك يا مروان لتصبح جليس أطف(…
قاطع الحديث الدائر مع نفسه حينما لمح خروجها الخجل وقد أسدلت شعرها وبعض المكياج الخفيف أظهرها في غاية الرقة والأنوثة بعد ان كانت طفلة في نظره .حينما طال تأمله بها أخذت تلعب بأصابعها بتوتر وتطرق رأسها أرضا بخجل وهي تتساءل لم ينظر إليها هكذا ، ظل على وقفته إلى ان اقتربت هي منه وسألتها بعفويتها الطفولية وهي تضيق إحدى عينيها وتسأله بخوف

الخميس، 6 ديسمبر 2018

تمسكي بي بقلم رفاء محمد

مشهد كدا عابر ملوش علاقة برواية ولا حاجة اتمنى يعجبكم
#تمسكي بي
"سماء مبارك لكي يا طفلتي كيف أصبحتِ عروسة بهذا الجمال فأنا إلى الأن لا أصدق بأنك كبرتي"
أطرقت رأسها بخجل لكلمات والدها الحبيب الذي لن تجد من هو أقرب منه إلى قلبها فياسر خطيبها الذي دخل حياتها فجأة وجذبها إليه طيبته وحنانه يشعرها بأنه شبيه والدها كثيرا لولا هذا ما كانت أحبته
" شكرا لك أبي"

طريقة التحميل من المدونة

طريقة تحميل ملفات pdf من media fire والمدونة

الشائعة