تمسكي بي المشهد الثالث

#تمسكي بي المشهد الثالث
وقف يقلب عينيه بين الحضور بملل لقد اخبره والدها ان لا يتركها معهم بمفردها وحين سأله لم لم يحضر هو فسيكون الأمر أكثر منطقية من بقائه هو بمنتصفهم وهو لا يلقب بينهم سوى بالحارس الشخصي تعلل بانشغاله ووضعه هو بوجه المدفع زفر وأغمض عينيه بضيق لما توصل إليه حاله فتح
عينيه لشعوره بأن هناك من يسلط نظراته عليه ولم يتفاجأ حينما وجده ياسر ضحك في نفسه ساخرا فهو الأن يستضيف خطيب خطيبته ضحك بشدة لوقع الكلمة على مسمعه وسرعان ما أخفى ضحكته بسعال مصطنع لالتفاف الأنظار إليه رفع وجهه وليته لم يفعل لقد أتت تتهادى إليه لم تكن تنظر إلى أحد تنظر إلى الأرض بخجل زاد من جمالها وها هي قد فعلت ما برأسها وربطت شعرها بذيل حصان للخلف ابتسم لبراءتها وجد نفسه أطال النظر إليها فالتفت فرأى ياسر يكاد يأكلها بنظراته يا لها من سخرية فلقد أراد ان يقتلع عين خطيبها التي تنظران إليها بهذه الطريقة وهو من هو خطيبها الذي يجب ان يحدث العكس تماما زفرة أخرى صدرت عنه تجاه نفسه التفتت إليه وأهدته ابتسامة جعلت قلبه يئن بداخله رغبة في إخفاء هذه الفتاة الملائكية عن الأعين وقف يا سر ليحيي عروسه المستقبلية بسعادة فمدت هي يدها بخجل ولكنه فاجأها بأن جذب يدها وطبع قبلة على خدها وقال بسعادة
" مر الكثير ولم يبق إلا القليل وستكونين لي وحينها ..."
تصاعدت الحمرة إلى خديها وجابت الغرفة بعينيها من شدة الخجل فوقعت عينيها عليه أخذت تنظر إلى عينيه بخجل كأنها ارتكبت ذنب وقد أمسك بها متلبسة عينيه تنظر إليها بقسوة وغضب تكاد ترسلان اشعاعا يصعقها ضيقت عينيها عليه لتحلل نظراته ولكن عقلها الصغير لم يتوصل لشيء.
حينما رآه يقبلها تصاعد الدم بعروقه وكاد أن يقوم إليه ليضربه لولا ان منع نفسه بصعوبة شدد على يديه حتى ابيضت مفاصله تلاقت أعينهم فأرسل إليها نظراته الغاضبة التي حاولت تفسيرها ويبدو بأنها لم تستطع فآثرت التجاهل وبدأت تتحدث مع الجميع متشاغلة بنظراته عنه مر الوقت وغادرت والدة العريس الذي لن يصير عريسا لها حتى لو وافق والدها فهو لن يوافق ولو اضطر لخطفها ولكنه يعلم يقينا بأن والدها لن يسلمها لهذا الشخص ثانية بعدما رآه منه
ظن مروان بأن ياسر سيغادر مع والدته ولكنه فاجأه ببقائه مما زاد الأمر صعوبة عليه فكيف سيستطيع البقاء وسط العروسين قام من مجلسه وأبعد ياسر وجلس بالمنتصف ولم يأبه بنظراتها المتعجبة أو نظرات ياسر الغاضبة التي يرمقهما بها أخذ يهز قدمه ببرود وكأنه لم يجلس عازل بين العروسين حاولت سماء بشتى الطرق جذب انتباهه تغمزه بمرفقها وتضغط على قدمه ولكنه تجاهله وحينما ملت منه ضربته بمرفقها في زراعه فتألم منها ووضع يده الأخرى على الضربة وسأل ببراءة كأنه لا يفهم
" ماذا"
أشارت له بعينها ان يذهب ولكنه لف وجهه وتجاهلها ثانية
جاءه صوت ياسر الغاضب
" أليس لديك شيء لتفعله"
أشر برأسه بنفي ثم عاد ينظر أمامه ثانية وقف ياسر بنفاذ صبر وقال بحدة
" سأغادر يا سماء"
رمقة سماء موان بحدة ووقفت هي الأخرى تهم باللحاق به
" سأوصلك"
وقف مروان ليذهب معهم إلا ان سماء دفعته في صدره بحدة فأجلسته ثانية  ولكنه جذبها من يدها وقال
" كيف تسمحين له بفعل هذه الأشياء"
قالت بحدة لم تخلو من التعجب
" أي أشياء "
وقف أمامها مباشرة لا يفصل بينهما الكثير فحاولت ان تبتعد عنه بتوتر ولكنه جذبها من خصرها وطبع قبلة على خدها وقال بصوت أجش لم يخلو من الغضب
" هذه الأشياء"
انتهى المشهد
اتمنى يعجبكم

تعليقات

المشاركات الشائعة