‏إظهار الرسائل ذات التسميات تمسكي بي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات تمسكي بي. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 11 يونيو 2019

تمسكي بي 15

#
انتفض مروان واقفا وأمسك مفاتيحه وانطلق مسرعا لحقت به ياسمين وهي تسأله
" ماذا حدث"
لم يكن معها قلبا وقالبا كان بالاتجاه الآخر بجوار سما بروحه
حاول معرفة ما تقوله حاول فهمها وكأنها كانت تتكلم بلغة غريبة لغة غير مفهومة حينما أخبرته بأنها قتلت أحدا ما الذعر تملكه حاول الاستفهام منها ولكنه لم يسمع منها شيء غير كلمتين مهزوزتين ظلت تقولهما بهستيريا
" لقد قتلته"

تمسكي بي 14

#
قبلته لها تزداد عمقا بينما عقلها يأمرها بالابتعاد لكنها لا تستطيع لقد سحرها بقبلاته بلمساته ألقى عليها تعويذة

تمسكي بي 13

#تمسكي بي 13
استيقظت من نومها ليضربها صداع مفاجأ وضعت يدها على رأيها بألم همست بإعياء
" أشعر بصداع رهيب"

تمسكي بي 12


جذبت ملابسها من الخزانة وكادت تخرج من الغرفة فأوقفها صوت مروان النائم
" أين تذهبين"
تأففت بضيق وقالت بملل
" سأذهب لأبدل ثيابي "

تمسكي بي 11


وقف جوارها كأنه ظل ثاني لها اخفت وجهها بخجل
" مروان هل ستظل ملتصق بي كما العلكة هذا محرج جدا"
"وما المحرج في ذلك"
تلفتت حولها وقالت وهي تشير بيديها بالأنحاء

الخميس، 24 يناير 2019

تمسكي بي 10

فاقت من ذهولها حينما أصبح قريبا منها التفتت مسرعة واكملت سيرها كي لا يرى تخبطها وتوترها خائفة من مشاعرها نحوه من مبرراته احست بخطواته تقترب منها فشعرت برغبة عارمة في البكاء بكاء خذلانها من أول شخص سلمته قلبها اخبرتها نفسها ان تركض ولكن لم ستفعل هو من عليه الركض بعيدا ابتسمت بمرح وهي تبطأ من خطواتها ولسان حالها يقول لنحصل على بعض المرح أمسك يدها أخيرا

#تمسكي بي المشهد 9


امسك ياسر بيدها يسحبها خلفه وصلا إلى حديقة خضراء مليئة بالأزهار الملونة التفت إليها وعلى وجهه ابتسامة جذابة وسألها برقة
" هل أنتِ سعيدة"
اومأت برأسها بسعادة وقالت
" جدا ياسر شكرا لك"

#تمسكي بي المشهد الثامن


انتهى شهر عسلهما وعادا معا إلى مدينة مروان الذي كان صديقا جيدا طيلة الفترة الماضية بعد مصالحته بسما دائما ما كانت تخبره بما يجيش بصدرها من ألم وكسرة وخيبة سببها

تمسكي بي المشهد السابع

#
تمددت على الفراش تنظر إليه بغضب وتوعدته قائلة
" انظر كيف ستحيل تلك الطفلة حياتك إلى الجحيم فقط انتظر وسترى "
ابتسم لكلماتها فقد أخذ أفكارها بعيدا عن ما حدث وهذا قد ارضاه ارتاح في نومته ووضع يديه اسفل رأسه وغط بعدها بنوم عميق .

الجمعة، 21 ديسمبر 2018

تمسكي بي المشهد السادس بقلم رفاء محمد

#تمسكي بي المشهد السادس
هزت رأسها بنفي والدموع تتساقط على وجنتها وقالت بهستيرية
" مستحيل ... مستحيل ان يتركني ياسر مستحيل يا سر يحبني لن يفعل"

تمسكي بي المشهد الخامس بقلم رفاء محمد

#تمسكي بي المشهد الخامس
تسلل مروان إلى غرفتها على أطراف أصابعه كي لا يوقظها فتكتشف امره بحث بعينه عن هاتفها فوجده على الشاحن بجوارها ألقى نظرة على وجهها ليجدها تغط بنوم عميق فذهب بخطوات حذرة وسحب الهاتف واغلقه ووضعه بجيب سترته وكاد أن يغادر ولكن حركتها سمرته بمكانه ظنا منه انها

تمسكي بي المشهد الرابع بقلم رفاء محمد

#تمسكي بي المشهد الرابع
جلس خلف المقود ينتظرها فمنذ ما حدث بينهما وهي تتجنبه تفاجأت حينما وجدته خلف المقود ولكنها تجاهلت الأمر ولوت وجهها بأنفة وجلست بجواره ابتسم لحركاتها الطفولية
" إذا ما زلتِ غاضبة مني"
زفرت بغضب وأدارت وجهها تجاه الشباك قال بمشاكسة وهو يدير عجلة القيادة
" انتِ مخطوفة اليوم"

تمسكي بي المشهد الثالث

#تمسكي بي المشهد الثالث
وقف يقلب عينيه بين الحضور بملل لقد اخبره والدها ان لا يتركها معهم بمفردها وحين سأله لم لم يحضر هو فسيكون الأمر أكثر منطقية من بقائه هو بمنتصفهم وهو لا يلقب بينهم سوى بالحارس الشخصي تعلل بانشغاله ووضعه هو بوجه المدفع زفر وأغمض عينيه بضيق لما توصل إليه حاله فتح

تمسكي بي المشهد الثاني

#تمسكي بي المشهد الثاني
كتف يديه واستند على ظهر السيارة ونظر إلى ساعته للمرة التي لا يذكر عددها لقد مرت خمس ساعات بهذا المكان الذي يدعى صالون تجميل لا يدري ماذا تفعل بالداخل لتأخذ كل هذا الوقت كما ان اليوم ليس يوم  زفافها فماذا تفعل تنهد بملل وقال لنفسه )هل هذا ما آل إليه حالك يا مروان لتصبح جليس أطف(…
قاطع الحديث الدائر مع نفسه حينما لمح خروجها الخجل وقد أسدلت شعرها وبعض المكياج الخفيف أظهرها في غاية الرقة والأنوثة بعد ان كانت طفلة في نظره .حينما طال تأمله بها أخذت تلعب بأصابعها بتوتر وتطرق رأسها أرضا بخجل وهي تتساءل لم ينظر إليها هكذا ، ظل على وقفته إلى ان اقتربت هي منه وسألتها بعفويتها الطفولية وهي تضيق إحدى عينيها وتسأله بخوف

طريقة التحميل من المدونة

طريقة تحميل ملفات pdf من media fire والمدونة

الشائعة